رايات المجتبى
12-05-2005, 05:17 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد
في الأونة الأخيرة اصبحنا نسمع عن الحرية والدموقراطية وتلويح السوط الامريكاني على رقاب الناس بأي شخص يمنع تطبيق الحرية طبعا المقصود بالحرية ( صنع في امريكا) حتى اصبح الدين بمثابة العدو اللدود للحرية مع الاخذ بالعتبار ان الدين الإسلامي هو المحرض الأول للحرية .... عقد جورج جرداق مؤلف كتاب ( الأمام علي صوت العدالة الانسانية ) مقارنة بين جملتين أحدهما للامام علي والأخرى للخليفة الثاني عمر بن الخطاب قالها بعدما استقدم بعض ولاته في اعقاب مارفع إليه من ظلم واستعباد للناس فقال جملته المشهورة ( استعبدتم الناس وقد خلقهم الله احرارا ) والاخرى قالها الامام علي ( لا تكن عبد غيرك وقد خلقهم الله احرارا) يستخلص جورج جرداق ان عمر كان يطالبهم بالحرية بينما امير المؤمنين كان يطالب بالتنفيذ .. فالهذا نجد الاسلام ولازال يحرض البشرية على الحرية الشخصية النابعة من جذور فكرية اصيلة مستمدة قواها من الشريعة الغراء .. ولكن مع الاسف بدأنا نتخلى عن قيمنا ونستورد قيم غيرنا حتى وان كانت لا تليق بنا إلا اننا تقبلناها وامددنا اذرعتنا بكا ابتهاج وسرور مع علمنا ان هذا الفكر مكنون يهودي لكنه معلف بغلاف في غاية الروعة والجمال غلاف الحرية المصنوع صنع في امريكا ...
عندما نتفتح الغلاف لنرى مابداخله نرى إلغاء حقيقة الدين والخالق وحذف عبارت القيم الإخلاقية والمعنوية هل هذا الذي نريده من هذه الهدية بينما الإسلام يرى الحرية ذات جذر الهي وانه يؤمن بوجود حقيقة وثابته ومسلم بها...
دمتم سالمين:
في الأونة الأخيرة اصبحنا نسمع عن الحرية والدموقراطية وتلويح السوط الامريكاني على رقاب الناس بأي شخص يمنع تطبيق الحرية طبعا المقصود بالحرية ( صنع في امريكا) حتى اصبح الدين بمثابة العدو اللدود للحرية مع الاخذ بالعتبار ان الدين الإسلامي هو المحرض الأول للحرية .... عقد جورج جرداق مؤلف كتاب ( الأمام علي صوت العدالة الانسانية ) مقارنة بين جملتين أحدهما للامام علي والأخرى للخليفة الثاني عمر بن الخطاب قالها بعدما استقدم بعض ولاته في اعقاب مارفع إليه من ظلم واستعباد للناس فقال جملته المشهورة ( استعبدتم الناس وقد خلقهم الله احرارا ) والاخرى قالها الامام علي ( لا تكن عبد غيرك وقد خلقهم الله احرارا) يستخلص جورج جرداق ان عمر كان يطالبهم بالحرية بينما امير المؤمنين كان يطالب بالتنفيذ .. فالهذا نجد الاسلام ولازال يحرض البشرية على الحرية الشخصية النابعة من جذور فكرية اصيلة مستمدة قواها من الشريعة الغراء .. ولكن مع الاسف بدأنا نتخلى عن قيمنا ونستورد قيم غيرنا حتى وان كانت لا تليق بنا إلا اننا تقبلناها وامددنا اذرعتنا بكا ابتهاج وسرور مع علمنا ان هذا الفكر مكنون يهودي لكنه معلف بغلاف في غاية الروعة والجمال غلاف الحرية المصنوع صنع في امريكا ...
عندما نتفتح الغلاف لنرى مابداخله نرى إلغاء حقيقة الدين والخالق وحذف عبارت القيم الإخلاقية والمعنوية هل هذا الذي نريده من هذه الهدية بينما الإسلام يرى الحرية ذات جذر الهي وانه يؤمن بوجود حقيقة وثابته ومسلم بها...
دمتم سالمين: