خادم العترة
16-05-2005, 10:44 PM
السلام عليكم أهل بيت النبوة وموضع الرسالة
ومختلف الملائكة ومهبط الوحي والتنزيل
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(( حضور المعصوم )) على نحو الإختصار (( ضمن السلسلة العقائدية ))
*****************
من المسلّمات عندنا الامامية ان المعصوم (ع) يحضر للانسان في ساعة احتضاره
وهذا ماأشارت إليه رواية الرسول (ص) :
والذي نفسي بيده لا تفارق روح جسد صاحبها
حتى يأكل من ثمار الجنة أو من شجرة الزقوم
وحين يرى ملك الموت يراني ويرى عليا وفاطمة وحسنا وحسينا
فان كان يحبنا قلت : يا ملك الموت !
ارفق به انه كان يحبني ويحب أهل بيتي
وإن كان يبغضنا قلت : يا ملك الموت !
شدد عليه انه كان يبغضني ويبغض أهل بيتي
وكيف تكون ماهية هذا الحضور ؟
ذهب البعض الى ان حضور المعصوم يكون حضورا ولائياً
ولعل هناك طائفة ذهبت الى ان حضور المعصوم يكون حضورا جسمانياً .
والمشهور ماعليه جملة من الاعلام ومنهم المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ الميرزا جواد التبريزي (ره)
ان حضور المعصوم للمحتضر يكون حضوراً نورياً خارجاً عن الزمان والمكان
ينقل عن الشاعر الكبير الفقيه الشيخ ابن نصار الكربلائي وهو احد
اعلام العراق البارزين في الجانب الحسيني .. انه حين احتضاره
جاءه جمع من علماء كربلاء وبعد ماأوصى الشيخ ابن نصار بوصيته
سرعان مامد يديه وأطبق فاه وفاضت روحه الولائية
فحاول احد العلماء الحضور ان يمد رجل الشيخ ابن نصار
وكلما مد له رجله ارجعها الشيخ ابن نصار فعاود ومدها له
فارجعها الشيخ ابن نصار فتحير ذاك العالم في امر الشيخ ابن نصار ...
وقال في نفسه لعل الشيخ فعل شيئا مذموما في حياته , مالي كلما مددت رجله ارجعها ؟!!
بعد ذلك.. شيع الشيخ ابن نصار غسل وكفن ودفن وفي الليل
نام ذلك العالم المتحير في امر الشيخ ابن نصار ورأى رؤية
ان الشيخ ابن نصار غاضب عليه
فقال له العالم المتحير : اراك مغضبا ياشيخ ابن نصار ؟
قال الشيخ ابن نصار انت شككت في امر رجلي .
قال العالم المتحير نعم استغربت من هذا الامر ووددت ان اعرف السبب
قال الشيخ ابن نصار كيف امد رجلي وأمير المؤمنين جالسا عندها ..
نسأل الله الفرج ..
وسلام على ال ياسين
ومختلف الملائكة ومهبط الوحي والتنزيل
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(( حضور المعصوم )) على نحو الإختصار (( ضمن السلسلة العقائدية ))
*****************
من المسلّمات عندنا الامامية ان المعصوم (ع) يحضر للانسان في ساعة احتضاره
وهذا ماأشارت إليه رواية الرسول (ص) :
والذي نفسي بيده لا تفارق روح جسد صاحبها
حتى يأكل من ثمار الجنة أو من شجرة الزقوم
وحين يرى ملك الموت يراني ويرى عليا وفاطمة وحسنا وحسينا
فان كان يحبنا قلت : يا ملك الموت !
ارفق به انه كان يحبني ويحب أهل بيتي
وإن كان يبغضنا قلت : يا ملك الموت !
شدد عليه انه كان يبغضني ويبغض أهل بيتي
وكيف تكون ماهية هذا الحضور ؟
ذهب البعض الى ان حضور المعصوم يكون حضورا ولائياً
ولعل هناك طائفة ذهبت الى ان حضور المعصوم يكون حضورا جسمانياً .
والمشهور ماعليه جملة من الاعلام ومنهم المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ الميرزا جواد التبريزي (ره)
ان حضور المعصوم للمحتضر يكون حضوراً نورياً خارجاً عن الزمان والمكان
ينقل عن الشاعر الكبير الفقيه الشيخ ابن نصار الكربلائي وهو احد
اعلام العراق البارزين في الجانب الحسيني .. انه حين احتضاره
جاءه جمع من علماء كربلاء وبعد ماأوصى الشيخ ابن نصار بوصيته
سرعان مامد يديه وأطبق فاه وفاضت روحه الولائية
فحاول احد العلماء الحضور ان يمد رجل الشيخ ابن نصار
وكلما مد له رجله ارجعها الشيخ ابن نصار فعاود ومدها له
فارجعها الشيخ ابن نصار فتحير ذاك العالم في امر الشيخ ابن نصار ...
وقال في نفسه لعل الشيخ فعل شيئا مذموما في حياته , مالي كلما مددت رجله ارجعها ؟!!
بعد ذلك.. شيع الشيخ ابن نصار غسل وكفن ودفن وفي الليل
نام ذلك العالم المتحير في امر الشيخ ابن نصار ورأى رؤية
ان الشيخ ابن نصار غاضب عليه
فقال له العالم المتحير : اراك مغضبا ياشيخ ابن نصار ؟
قال الشيخ ابن نصار انت شككت في امر رجلي .
قال العالم المتحير نعم استغربت من هذا الامر ووددت ان اعرف السبب
قال الشيخ ابن نصار كيف امد رجلي وأمير المؤمنين جالسا عندها ..
نسأل الله الفرج ..
وسلام على ال ياسين