@ ابو فاطمة @
15-09-2007, 02:05 AM
حبيبي إيه المهدي
أحب هواك مشتاق لطب .... لان بكفك اليمنى جواب
وأنت الشافي لكل الحيارى ....وفيك دليل أنفسنا صوابا
أتيت إليك احمل كل أمراً.... وأهملت الذي للقلب شاب
جعلتك مقصدي واليك أقفوا ....واعقد معصمي حول الركاب
أتيتك جاعلا قلبي رهيناً ........... تجلى حبك فيه العباب
حبيبي إيه المهدي أني.... أتيت ألليك احمل للشباب
وأهديك سنيني وكل عمري. ومقصد في الحياة بك الصواب
فأنت النور وضاءً سبيلا .... ومقصد كل من يرجو الثواب
سبيلي أنت ياروح الحيارى .... وشمسي وان أغابتها السحاب
تجلى حبك عذباً طرياً ..... يروي الروح يملؤها لباب
فأنت الشمس تجلو كل كمدً... تنير الدرب توصلنا لباب
عقدت ببابك الغيبي عقدي... فحقق أملي أصل الجواب
فقد أعياني بعدك ياقريبا ..... وقد صاب الفؤاد بك عذاب
فكفكف ادمعا ً طيبا أفاضت .... وصارت بالقى ترجو ا سباب
فعجل أية المهدي عجل .....فأن الظلم قد فاق السحاب
وأصبح كل ما في الكون يرجوا.... من الجبار ميعادا يجاب
فعجل إيه المهدي عجل ....... فأن نقائُها صار ضباب
وصار الحق والمعروف مقصاً .... وأصبح غيئها شيءً مصاب
وعجل فالعراق بكم تنادي .... أغثنا سيدي حتى نُطاب
فلسطين بك ترجو نجاتاً ..... من الصهيون أوصلها عذاب
بنصرك سيدي نرجوا ليوماً .... يكون السعد في الأمن قطاب
أبو الحسن الاصيبعي 1428هـ
أحب هواك مشتاق لطب .... لان بكفك اليمنى جواب
وأنت الشافي لكل الحيارى ....وفيك دليل أنفسنا صوابا
أتيت إليك احمل كل أمراً.... وأهملت الذي للقلب شاب
جعلتك مقصدي واليك أقفوا ....واعقد معصمي حول الركاب
أتيتك جاعلا قلبي رهيناً ........... تجلى حبك فيه العباب
حبيبي إيه المهدي أني.... أتيت ألليك احمل للشباب
وأهديك سنيني وكل عمري. ومقصد في الحياة بك الصواب
فأنت النور وضاءً سبيلا .... ومقصد كل من يرجو الثواب
سبيلي أنت ياروح الحيارى .... وشمسي وان أغابتها السحاب
تجلى حبك عذباً طرياً ..... يروي الروح يملؤها لباب
فأنت الشمس تجلو كل كمدً... تنير الدرب توصلنا لباب
عقدت ببابك الغيبي عقدي... فحقق أملي أصل الجواب
فقد أعياني بعدك ياقريبا ..... وقد صاب الفؤاد بك عذاب
فكفكف ادمعا ً طيبا أفاضت .... وصارت بالقى ترجو ا سباب
فعجل أية المهدي عجل .....فأن الظلم قد فاق السحاب
وأصبح كل ما في الكون يرجوا.... من الجبار ميعادا يجاب
فعجل إيه المهدي عجل ....... فأن نقائُها صار ضباب
وصار الحق والمعروف مقصاً .... وأصبح غيئها شيءً مصاب
وعجل فالعراق بكم تنادي .... أغثنا سيدي حتى نُطاب
فلسطين بك ترجو نجاتاً ..... من الصهيون أوصلها عذاب
بنصرك سيدي نرجوا ليوماً .... يكون السعد في الأمن قطاب
أبو الحسن الاصيبعي 1428هـ