رايات المجتبى
28-05-2005, 01:41 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد
قال علماء اميركيون درسوا تأثير مواد كيميائية تماثل الهرمونات، ان مركبات من فئة «أفثاليت» (وهو احد املاح حامض الأفثاليك) توجد في البلاستيك ومستحضرات التجميل ورصدت في جسم الانسان، تقود الى تأنيث الأجنة الذكور عبر تغيير بعض خصائص الأعضاء الجنسية للأجنة الذكور. وفي دراسة هي الاولى من نوعها للبحث في تأثير الأفثاليت على الأجنة البشرية داخل الرحم، عثر باحثون في كلية الطب بجامعة «روتشيستر» على رابطة قوية بين هذه المركبات الكيميائية وبين تغييرات صغيرة حدثت في حجم الاعضاء الجنسية للأطفال حديثي الولادة، وفي تركيبتها التشريحية. وتنتشر مواد الأفثاليت الصناعية في كل مادة تقريبا وتستخدم كمادة لتليين البلاستيك، وللحفاظ على ألوان وروائح مستحضرات التجميل مثل اصباغ الاظافر والعطور.
إلا ان الباحثين اشاروا في بحثهم المنشور في مجلة «إنفايرومنتال هيلث بيرسبيكتيفز» المتخصصة بالصحة البيئية، الى ضرورة إجراء دراسات مفصلة اخرى لتأكيد هذه الرابطة. ودرس العلماء حالات 85 من الامهات مع أطفالهن الذين كان متوسط اعمارهم 13 شهرا ولدوا في مدن لوس أنجليس، ومينابوليس، وكولومبيا بولاية ميسوري الأميركية. وظهر ان الامهات اللواتي عثر لديهن على تركيز عال من المركب الكيميائي في عينات البول خلال فترة الحمل، ولدن اطفالا ظهرت عليهم سلسلة من تأثيرات المركب الضارة، حيث قل حجم العضو الذكري لديهم، كما قلت المسافة الفاصلة بينه وبين فتحة الشرج، وصغر حجم صفن الخصية، كما ازدادت حالات عدم نزولها الكامل.
* خدمة «لوس أنجليس تايمز» خاص بـ «الشرق الأوسط»
قال علماء اميركيون درسوا تأثير مواد كيميائية تماثل الهرمونات، ان مركبات من فئة «أفثاليت» (وهو احد املاح حامض الأفثاليك) توجد في البلاستيك ومستحضرات التجميل ورصدت في جسم الانسان، تقود الى تأنيث الأجنة الذكور عبر تغيير بعض خصائص الأعضاء الجنسية للأجنة الذكور. وفي دراسة هي الاولى من نوعها للبحث في تأثير الأفثاليت على الأجنة البشرية داخل الرحم، عثر باحثون في كلية الطب بجامعة «روتشيستر» على رابطة قوية بين هذه المركبات الكيميائية وبين تغييرات صغيرة حدثت في حجم الاعضاء الجنسية للأطفال حديثي الولادة، وفي تركيبتها التشريحية. وتنتشر مواد الأفثاليت الصناعية في كل مادة تقريبا وتستخدم كمادة لتليين البلاستيك، وللحفاظ على ألوان وروائح مستحضرات التجميل مثل اصباغ الاظافر والعطور.
إلا ان الباحثين اشاروا في بحثهم المنشور في مجلة «إنفايرومنتال هيلث بيرسبيكتيفز» المتخصصة بالصحة البيئية، الى ضرورة إجراء دراسات مفصلة اخرى لتأكيد هذه الرابطة. ودرس العلماء حالات 85 من الامهات مع أطفالهن الذين كان متوسط اعمارهم 13 شهرا ولدوا في مدن لوس أنجليس، ومينابوليس، وكولومبيا بولاية ميسوري الأميركية. وظهر ان الامهات اللواتي عثر لديهن على تركيز عال من المركب الكيميائي في عينات البول خلال فترة الحمل، ولدن اطفالا ظهرت عليهم سلسلة من تأثيرات المركب الضارة، حيث قل حجم العضو الذكري لديهم، كما قلت المسافة الفاصلة بينه وبين فتحة الشرج، وصغر حجم صفن الخصية، كما ازدادت حالات عدم نزولها الكامل.
* خدمة «لوس أنجليس تايمز» خاص بـ «الشرق الأوسط»