مصيري الغرقد
28-10-2007, 08:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم جيتكم بهذه الجمل التي نحتاجها بعنوان ...
النساء ...
أحبتي تخيلوا الدنيا دون نساء ؟
قطعاً ليس لها طعم ولو كان لها طعم ما خلقهم الله من الأساس وجعلهم عوناً لرجال
كيف تقوم هذه الدنيا من غير وجودهم ؟
معرف عندنا بالعامية يد وحده ما تصفق إذا وجد جنس دون جنس آخر لا يستطيع إقامة الحياة على وجه الأرض .
كيف يقوم الأسلام من غير وجودهم ؟
لو أن الأسلام لا يحتاج لهم ما جعل الله الزواج من السنن المفروض والتي يقول عنها الرسول من تزوج فقد أحرز نصف دينه ..
أحبتي من هذه التساؤلات نفهم أن النساء أو الإناث بشكل عام جعلهم الله عون لذكور ولو وقفنا عند هذا المنطلق ونظرنا في دور النساء في الحياة لوجدنا أن دورهم كبير جداً حيث
هي الأم التي تتعب لراحة الأبناء..
وهي الأخت التي يشد بها الأخ ظهره وإذ كان يثقل ويشد معها في الكلام إلا أنه لا يستطيع أن يستغني عنها ..
وهي البنت التي جعلها الله حسنة عند العبد وغداً يثاب عليه
وهي الزوجة التي جعلها الله أنساً وسكناً لزوج
وهي المدرسة التي تنتج الجيل الصالح
وهي الخادمة التي نسلمها أرواحنا فتقدح وتسعى لراحتنا
وهي السيدة التي تأمر وتنهي في جميع الأمور التي لا يعرفها الرجال
وهي الصاحبة التي نحتاج منها العطف والحنان
وهي الصديقة التي تفديك بروحها
بالله عليكم هل نستطيع أن نستغني عن هذه النعمة الإلهية ؟؟؟
طبعاً لا وألف لا
إذا علينا أن نحافظ عليها ونتمسك بها بأسناننا وأيدينا ونشكر الله عليه في كل دقيقة حتى لا نفقدها
فنكون في جحيم لا ينتهي ... والسلام عليكم
أخوكم المفقصر في حقكم / مصيري الغرقد
اليوم جيتكم بهذه الجمل التي نحتاجها بعنوان ...
النساء ...
أحبتي تخيلوا الدنيا دون نساء ؟
قطعاً ليس لها طعم ولو كان لها طعم ما خلقهم الله من الأساس وجعلهم عوناً لرجال
كيف تقوم هذه الدنيا من غير وجودهم ؟
معرف عندنا بالعامية يد وحده ما تصفق إذا وجد جنس دون جنس آخر لا يستطيع إقامة الحياة على وجه الأرض .
كيف يقوم الأسلام من غير وجودهم ؟
لو أن الأسلام لا يحتاج لهم ما جعل الله الزواج من السنن المفروض والتي يقول عنها الرسول من تزوج فقد أحرز نصف دينه ..
أحبتي من هذه التساؤلات نفهم أن النساء أو الإناث بشكل عام جعلهم الله عون لذكور ولو وقفنا عند هذا المنطلق ونظرنا في دور النساء في الحياة لوجدنا أن دورهم كبير جداً حيث
هي الأم التي تتعب لراحة الأبناء..
وهي الأخت التي يشد بها الأخ ظهره وإذ كان يثقل ويشد معها في الكلام إلا أنه لا يستطيع أن يستغني عنها ..
وهي البنت التي جعلها الله حسنة عند العبد وغداً يثاب عليه
وهي الزوجة التي جعلها الله أنساً وسكناً لزوج
وهي المدرسة التي تنتج الجيل الصالح
وهي الخادمة التي نسلمها أرواحنا فتقدح وتسعى لراحتنا
وهي السيدة التي تأمر وتنهي في جميع الأمور التي لا يعرفها الرجال
وهي الصاحبة التي نحتاج منها العطف والحنان
وهي الصديقة التي تفديك بروحها
بالله عليكم هل نستطيع أن نستغني عن هذه النعمة الإلهية ؟؟؟
طبعاً لا وألف لا
إذا علينا أن نحافظ عليها ونتمسك بها بأسناننا وأيدينا ونشكر الله عليه في كل دقيقة حتى لا نفقدها
فنكون في جحيم لا ينتهي ... والسلام عليكم
أخوكم المفقصر في حقكم / مصيري الغرقد