ود الإيمان
13-11-2007, 03:25 PM
قال الصادق (ع) : والله لا يفترق رجلان من شيعتنا على الهجران ، إلاّ برئْتُ من أحدهما ولعنتُه ، وأكثر ما أفعل ذلك بكليهما ، فقال له معتّب : جعلت فداك !.. هذا الظالم فما بال المظلوم ؟.. قال: لأنّه لا يدعو أخاه إلى صلته ، سمعت أبي وهو يقول : " إذا تنازع اثنان من شيعتنا ففارق أحدهما الآخر ، فليرجع المظلوم إلى صاحبه حتى يقول له : يا أخي !.. أنا الظالم حتى ينقطع الهجران فيما بينهما ، إنّ الله تبارك وتعالى حَكَمٌ عدل يأخذ للمظلوم من الظالم ".
الفراق والوصل
إن في الفراق رجاء ( الوصل ) ، وخاصة إذا اشتد ألم الفراق وطال زمان الهجران ، وفي الوصل خوف ( الفراق ) ، وخاصة مع عدم مراعاة آداب الوصل بكاملها ، ومن هنا كانت حالة الفراق لديهم - في بعض الحالات - أرجى من حالة الوصل ..إذ عند الوصل تعطى الجائزة ( المقدرة ) ، بينما عند الفراق يعظم السؤال فيرتفع قدر الجائزة فوق المقدر ..وعند الوصل حيث الإحساس بالوصول إلى شاطئ الأمان ( يسكن ) القلب ويقل الطلب ، وعند الاضطراب في بحر الفراق يشتد التضرع والأنين ..وعليه فليسلم العبد فصله ووصله للحكيم ، الذي يحكم بعدله في قلوب العباد ما يشاء و كيف يشاء .
ولكن لا أحد يستطيع أن يساعدني وكنت أسألُ نفسي بحسرة كم سأستغرق في الطريق
آه أه
زحفاً على الحبال لكي يتحقق كل أمالي اللهم لا أعتراض على حكمك وعتراضك
آه آه
لم أصدق نفسي كنت بأمس نجمة والآن وأصبح قريب المنال
آه
أنني في عالم الأوهام والأحلام حان موعد العودة وانتهت الرحلة
بيكيت دماً لا دموعاً ذرفت دمع قلبي مدراراً وأجريت ألم شراييني أنهارأً وأرغموني على الرحيل بكلامك الجارح اي جرح في فؤادي اليوم هو الرحيل دمعتي تبحر معي ومع الأمواج آي شيءٍ بعد فراقها آه من ألم الفراق ولوعة الاشتياق
أه اني لم أترك اليأس يتسلل إلى نفسي الكسيرة كانت هي بارقة الأمل التي تعلقت بها فجاهدت أكثر في العهد
وقضيت أياما أنعم بقربها
آه
قررت الرحيل فيا رحمة بالقلب أذا كنت آرحل هنا شعوري بالحزن ودموع والفراق
استيقظت من نومي فزعاً وأنا أفكر في لحظة الفراق عجيب لماذا أفكر في الفراق من الآن
لحظة كتابة هذه السطور الخواطر لم أصارحها بحبي وعشقي إياها ولا أعلم شعورها نحوي لكن يكفيني أنني أذوب عشقاً وهياماً في حبها
لابد من الـــــــفــــــراق
حقاً حان الرحيل
اللهم اجبر كسر قلبي على فراق وليس لي غير الله مِن راحم
وأذواق الناس متفاوتة وما أجمل أن تكون غاية الكاتب خالصة لوجه الله فلا تدري نفس بأي أرض تموت
أعماق الأرض التي منها خلقت وإليها تعود
تحياتي لكم
أختكم ود الإيمان
الفراق والوصل
إن في الفراق رجاء ( الوصل ) ، وخاصة إذا اشتد ألم الفراق وطال زمان الهجران ، وفي الوصل خوف ( الفراق ) ، وخاصة مع عدم مراعاة آداب الوصل بكاملها ، ومن هنا كانت حالة الفراق لديهم - في بعض الحالات - أرجى من حالة الوصل ..إذ عند الوصل تعطى الجائزة ( المقدرة ) ، بينما عند الفراق يعظم السؤال فيرتفع قدر الجائزة فوق المقدر ..وعند الوصل حيث الإحساس بالوصول إلى شاطئ الأمان ( يسكن ) القلب ويقل الطلب ، وعند الاضطراب في بحر الفراق يشتد التضرع والأنين ..وعليه فليسلم العبد فصله ووصله للحكيم ، الذي يحكم بعدله في قلوب العباد ما يشاء و كيف يشاء .
ولكن لا أحد يستطيع أن يساعدني وكنت أسألُ نفسي بحسرة كم سأستغرق في الطريق
آه أه
زحفاً على الحبال لكي يتحقق كل أمالي اللهم لا أعتراض على حكمك وعتراضك
آه آه
لم أصدق نفسي كنت بأمس نجمة والآن وأصبح قريب المنال
آه
أنني في عالم الأوهام والأحلام حان موعد العودة وانتهت الرحلة
بيكيت دماً لا دموعاً ذرفت دمع قلبي مدراراً وأجريت ألم شراييني أنهارأً وأرغموني على الرحيل بكلامك الجارح اي جرح في فؤادي اليوم هو الرحيل دمعتي تبحر معي ومع الأمواج آي شيءٍ بعد فراقها آه من ألم الفراق ولوعة الاشتياق
أه اني لم أترك اليأس يتسلل إلى نفسي الكسيرة كانت هي بارقة الأمل التي تعلقت بها فجاهدت أكثر في العهد
وقضيت أياما أنعم بقربها
آه
قررت الرحيل فيا رحمة بالقلب أذا كنت آرحل هنا شعوري بالحزن ودموع والفراق
استيقظت من نومي فزعاً وأنا أفكر في لحظة الفراق عجيب لماذا أفكر في الفراق من الآن
لحظة كتابة هذه السطور الخواطر لم أصارحها بحبي وعشقي إياها ولا أعلم شعورها نحوي لكن يكفيني أنني أذوب عشقاً وهياماً في حبها
لابد من الـــــــفــــــراق
حقاً حان الرحيل
اللهم اجبر كسر قلبي على فراق وليس لي غير الله مِن راحم
وأذواق الناس متفاوتة وما أجمل أن تكون غاية الكاتب خالصة لوجه الله فلا تدري نفس بأي أرض تموت
أعماق الأرض التي منها خلقت وإليها تعود
تحياتي لكم
أختكم ود الإيمان