مشاهدة النسخة كاملة : حكايات بحار الانوار


ود الإيمان
27-11-2007, 09:40 PM
1ـ شجرة الجنة

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من قال (سبحان الله) غرس الله له بها شجرة في الجنة.
ومن قال (الحمد لله) غرس الله له بها شجرة في الجنة.
ومن قال (لااله الاّالله) غرس الله له بها شجرة في الجنة.
ومن قال ( الله اكبر) غرس الله له بها شجرة في الجنة.
فقام له رجل من قريش وقال :
يارسول الله ان شجرنا في الجنة لكثير.
فقال رسول الله: (ص)
نعم لكن اياكم ان ترسلوا عليها نيراناً فتحرقوها وذلك أن الله عزّوجل يقول:
]ياآيها الذين آمنوا اطيعوا الله ورسوله ولاتبطلوا اعمالكم

2ـ افضل الامنيات

قال ربيعة بن كعب: قال لي ذات يوم رسول الله (ص):
خدمتني سبع سنين أفلا تسألني حاجة؟
فقلت: يارسول الله! امهلني حتى افكر.
قال ربيعة: فلّما اصبحت في اليوم التالي ودخلت عليه قال لي: ياربيعة هات حاجتك.
فقلت: تسأل الله أن يدخلني معك الجنة.
فقال لي: من, علمك هذا؟
فقلت: يارسول الله! ماعلّمني أحد لكني فكرت في نفسي وقلت أن سألته مالاً كان الى نفاد وأن سألته عمراً طويلاً واولاداً كان عاقبتهم الموت.
قال ربيعة: فنكس (ص) رأسهُ ساعة ثم قال:
افعلُ ذلك لكن اعني بكثرة السجود

3ـ مزاح النبي (ص)

جاءت امرأة عجوز الى رسول الله (ص) تحب أن تكون من أهل الجنّة.
فقال لها رسول الله (ص): العجوز لاتدخل الجنة.
فخرجت من عند رسول الله (ص) باكية, فرآها بلال الحبشي باكية سألها:
ما يبكيك؟
قالت: ابكي لان رسول الله (ص) قال لي: العجوز لاتدخل الجنة.
فجاء بلال الى رسول الله (ص) واخبره عن حال المرأة العجوز.
فقال رسول الله (ص): الاسود ايضاً لايدخل الجنة.
فحزن بلال وجلس مع المرأة العجوز واخذ يبكي معها.
فرآهما العباس عمّ النبي (ص) على هذا الحال فسألهما:
مايبكيكما؟
فقالا له ما قاله لهما النبي (ص).
فذهب العباس الى رسول الله (ص) واخبره عن حالهما.
فقال رسول الله (ص) لعمهِ العباس الذي كان شيخاً!
الشيخ أيضاً لايدخل الجنة.
فحزن العباس أيضاً.
بعد ذلك طلبهم رسول الله (ص) ليسرّهم فقال لهم:
ان الله تبارك وتعالى يدخل الانسان الى الجنة بهيئة شاب نوراني متوج على رأسه لابهيئة الشيخ والاسود

4ـ خيانة البصر

قال شخص لرسول الله (ص):
فلان يخون جاره بالنظر الى عرضه ولو تمكن لفعل أكثر فتضجر رسول الله (ص) من ذلك وقال: عليَّ به.
قال شخص آخر كان حاضراً:
يارسول الله! هذا من اصحابك واتباعك وممن يعتقد بولايتك وولاية علي.
فقال رسول الله (ص):
لاتقل أنه من اتباعك فان اتباعنا يتبعونا باعمالهم, وماقلته عن الرجل ليس من اعمالنا ولا أفعالنا

5ـ وصايا خمس عن رسول الله(ص)

عن اميرالمؤمنين (ع) قال : جاء ابوايوب خالد بن زيد الى رسول الله (ص) فقال:
يارسول الله (ص) أوصني وأقلل لعلّي أن احفظ.
قال رسول الله (ص): اوصيك بخمس:
1- اليأس عما في أيدي الناس فأنه الغنى.
2- اياك والطمع فأنه الفقر الحاضر.
3- صل صلاة مودّع.
4- اياك وماتعتذر منه.
5- حب لاخيك ما تحب لنفسك

6ـ افضل العلم

دخل رسول الله (ص) يوماً الى المسجد فرأى مجلسين عقدا في أحدهما مجلس علم والآخر مجلس دعاء ومناجاة فقال رسول الله (ص):
كلا المجلسين الى خير اما هؤلاء فيدعون الله, واما هؤلاء فيتعلمون ويفقهون الجاهل, هؤلاء أفضل.
ثم قال رسول الله(ص):
(بالتعليم ارسلت ثم قعد معهم

7ـ اربعة خصال يحبها الله

اوحى الله تعالى الى رسوله (ص) بانني مثيب جعفر بن ابي طالب لاربع خصال.
فدعى رسول الله (ص) جعفر وأخبره بالامر.
فقال جعفر:
يارسول الله لو لم يوح اليك لما اظهرته.
يارسول الله! اني لم اشرب الخمرقط لانه يذهب بالعقل.
ولم أكذب قط, لانه خلاف المروّة.
ولم أزن قط, لاني أخاف أن يظهر في عرضي.
ولم أعبد صنماً قط, لان عبادة الاصنام لافائدة فيها.
فضرب رسول الله (ص) بيده على كتف جعفر وقال:
حق على الله أن يهبك جناحين تطير بهما في الجنة

8 ـ محك الاختبار

جاء ثعلبة الانصاري الى رسول الله(ص) وقال:
يارسول الله! ادعو الله أن يرزقني مالاً.
فقال له رسول الله (ص):
يا ثعلبة كن قانعاً! مال قليل تشكر الله عليه خير من مال كثير لاتستطيع أن تؤدي شكره.
فانصرف ثعلبة, حتى مضت عدة أيام ثم رجع مرة ثانية واعاد طلبه.
وفي هذه المرّة قال لـه رسول الله (ص):
يا ثعلبة الست أسوة لك؟ ألاتريد أن تكون مثل رسول الله؟ فوالله لو أردت أن تصبح الجبال ذهباً وفضة وتسير معي لفعلت, ولكني راضياً بما قدره الله لي.
فانصرف ثعلبة, وبعد أيام رجع مرة ثالثة وقال:
يارسول الله! ادعو الله ان يرزقني مالاً اؤدي منه حق الله وحق الفقراء وأصل به رحمي.
فلما رأى رسول الله (ص)الاصرار من ثعلبة قال:
اللهم! ارزق ثعلبة مالاً!
و بعد دعاء النبي (ص) لثعلبة اشترى ثعلبة شاة فتكاثرت حتى صارعنده قطيع كبير من الاغنام وضاقت به المدينة لكثرة اغنامه فاضطر أن يغادر المدينة ليسكن في اطرافها.
كان ثعلبة يحضر صلاة الجماعة خلف رسول الله (ص) باستمرار لكن ازدادت اغنامه بعد ذلك لحد لم يستطع معه الحضور لصلاة الجماعة فاقتصر على صلاة الجمعة فقط .
وهكذا أخذت اغنامه تزداد بكثرة حتى أنه لم يستطع البقاء في اطراف المدينة فاضطر ان يغادر الى البراري بعيداً عن المدينة فانقطعت علاقته بالمدينة تماماً واصبح لا يحضر حتى لصلاة الجمعة.
بعث رسول الله (ص) شخصاً لياتي بالزكاة من اموال ثعلبة. وصل الجابي الى ثعلبة واخبره بالغرض الذي جاء من اجله وطالبه بالزكاة فامتنع ثعلبة عن دفعها وقال:
هذه هي الجزية أو شبهها لها التي تؤخذ من اليهود والنصارى فهل نحن كفار؟
رجع الجابي واخبر رسول الله (ص) عما قاله ثعلبة.
فقال رسول الله (ص) :
الويل لثعلبة! الويل لثعلبة!
فنزل قوله تعالى ]ومنهم من عاهد الله لئن أتانا من فضله لنصّدقن ولنكونن من الصالحين فلما أتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فاعقبهم نفاقاً في قلوبهم الى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون.
فلم يتمكن ثعلبة ان ينجح في هذا الاختبار الالهي وباع آخرته بديناه

9 ـ طاعة الزوج

عن ابي عبد الله (ع) أن رجلاً من الانصار على عهد رسول الله (ص) خرج في بعض حوائجه فعهد الى امرأته عهداً أن لاتخرج من بيتها حتى يقدم.
قال: وان اباها مرض فبعثت المرأة الى النبي (ص) فقالت:
أن زوجي خرج وعهد الي أن لااخرج من بيتي حتى يقدم وأن ابي مريض فتامرني أن اعوده؟.
فقال رسول الله (ص): اجلسي في بيتك واطيعي زوجك.
قال: فازداد مرض أبيها فارسلت اليه ثانية في ذلك فقالت: اتامرني ان اعوده؟
فقال: اجلسي في بيتك واطيعي زوجك.
قال: فمات ابوها فبعثت اليه:
أن ابي قد مات اتامرني أن اصلّي عليه؟
فقال: لا اجلسي في بيتك واطيعي زوجك.
قال: فدُفن الرجل فبعث اليها رسول الله (ص):
أن الله قد غفر لك ولابيك بطاعتك لزوجك
تابع

ود الإيمان
27-11-2007, 09:54 PM
10 ـ النظر في عواقب الامور
جاء رجل الى رسول الله (ص) وقال:

انصحني يارسول الله!

فقال له رسول الله (ص):

أوتعمل بنصيحتي؟

اجاب الرجل:

نعم يارسول الله.

فاكد رسول الله (ص) عليه ثانية فاجابه الرجل: نعم!

وبعد أن اخذ رسول الله (ص) المواثيق منه بأن يعمل بنصيحته قال لـه:

اذا عزمت على امر فانظر في عواقبه فان كانت خيراً ونجاة فافعلهُ والاّ فاتركه



11ـ لا ضرر ولا ضرار
كان لسمرة بن جندب نخلة في دار احد الانصار فكان يذهب اليها ويدخل الدار بدون اذن, فقال الانصاري لسمرة:

لاتزال تفاجئنا على حال لا نحب ان تفاجئنا عليه فاذا دخلت فاستأذن.

قال سمرة:

لاأستأذن في طريقي وهو طريقي الى عثقي.

فشكاه الانصاري الى رسول الله (ص) فارسل اليه فأتاه فقال رسول الله (ص) له:

ان فلاناً قد شكاك وزعم أنك تمرُّ عليه وعلى أهله بغير اذنه فاستأذن عليه اذا اردت ان تدخل.

فقال: يارسول الله (ص) أستأذن في طريقي الى عثقي؟

فقال لـه رسول الله (ص):

خلّ عنها ولك مكانها عثقي في كذا مكان.

فقال: لا.

قال: لك اثنان.

قال: لا اريد.

فلم يزل رسول الله (ص) يزيده حتى بلغ عشرة اعثاق قال لا.

قال: فلك عشرة في مكان كذا وكذا.

قال: لا.

قال رسول الله (ص): خلّ عنها ولك مكانه عثقي في الجنة.

قال: لا اريد.

قال له رسول الله (ص): انك رجل مضار و( لاضر ولاضرار) على مؤمن.

ثم أمر رسول الله (ص) بها فقلعت ثم رمي بها اليه وقال له رسول الله(ص):

انطلق واغرسها حيث شئت



12 ـ في فراش المرض
مرض احد المسلمين فذهب رسول الله (ص) ومعه جمع من اصحابه لعيادته حتى اتاه وهو مغمى عليه.

قال رسول الله (ص):

ياملك الموت كف عن الرجل حتى اسأله.

فافاق الرجل فسأله رسول الله (ص): مارأيت؟

قال الرجل: رأيت بياضاً كثيراً وسواداً كثيراً.

قال : فأيها كان اقرب اليك؟

قال: السواد.

قال رسول الله (ص).

قل: «اللهم اغفر لي الكثير من معاصيك واقبل مني اليسير من طاعتك».

قال: ثم اغمي عليه.

قال رسول الله (ص) لملك الموت مرة ثانية:

ياملك الموت خفف عنه ساعة حتى اسأله.

فافاق الرجل قال رسول الله (ص): مارأيت؟

قال الرجل: رأيت بياضاً كثيراً وسواداً كثيراً.

فقال: فأيها كان اقرب اليك؟

قال: البياض.

قال رسول الله (ص) لاصحابه: قد غفر الله لصاحبكم.

وقال الامام الصادق (ع) بعد نقل هذه القصة:

اذا حضرتم ميتاً فقولوا له هذا الدعاء ليقوله



13 ـ التصدي للخرافات
عندما توفي ابراهيم ابن رسول الله (ص) انكسفت الشمس في ذلك اليوم فقال الناس:

انما انكسفت الشمس لموت ابن رسول الله (ص).

فصعد رسول الله (ص) المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال:

ايها الناس ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره مطيعان له لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فاذا انكسفا أو أحدهما صلّوا.

ثم نزل من المنبر وصلّى بالناس الكسوف



14ـ اتقان الامو
لما توفي ابراهيم ابن رسول الله (ص) اغرورقت عيناه بالدموع ثم قال:

تدمع العين ويحزن القلب ولانقول مايسخط الرب، وانا بك يا ابراهيم لمحزونون.

ثم رأى في قبره خللاً فسوّاه بيده ثم قال:

اذا عمل احدكم عملاً فليتقن



15ـ أحب الاسماء
قال جابر الانصاري: قلت لرسول الله (ص):

ما تقول في علي بن ابي طالب؟

قال: هو نفسي.

قلت: ماذا تقول في الحسن والحسين؟

قال: هما ريحانتاي, وأمهما فاطمة بضعتي, من آذاهما فقد آذاني ومن سرّهما فقد سرّني, وأشهد الله اني سلم لمن سالمهم وحرب لمن حاربهم.

ياجابر! اذا أردت ان تدعو الله ويستجيب لك فادعوه باسمائهم فانها أحب الاسماء اليه



16ـ حد الجار
جاء رجل من الانصارالى رسول الله (ص) وقال:

اشتريت داراً في كذا محلّة وأقرب جار لي لا ارجو فضله ولا آمن شرّه.

فأمر رسول الله (ص) علياً (ع) وسلمان واباذر (يقول الراوي لربما كان المقداد رابعهم) أن ينادوا في المسجد باعلى اصواتهم:

مَنْ لم يأمن جاره شره لا ايمان له.

ففعلوا ذلك ثلاث مرات, ثم اشار رسول الله (ص) بيده وقال:

الى اربعين داراً من اليمين ومن اليسار ومن الامام ومن الخلف كلهم جار



17ـ لاتغضب
جاء رجل الى رسول الله (ص) وقال: يارسول الله! علّمني شيئاً اسعد به.

فقال رسول الله (ص): لاتغضب.

قال الرجل: هذه النصيحة كافية.

وبعد أن رجع الى قبيلته رأى أن الحرب قد نشبت بين قبيلته وقبيلة أخرى وقد وقفت الصفوف متقابلة متهيئين لحرب دامية, فاسرع الرجل وتقلد سيفه والتحق بصفوف قبيلته. فتذكر ما قاله له رسول الله (ص) أن لايغضب فرمى سلاحه وخاطب القوم:

ايها الناس انا مسؤول عن كل مالحق بكم من ضرر او جرح او قتل لم يُعلم فاعله واذا كان قد علم فاعله فمن ماله.

فسمع كبار القوم هذا الاقتراح العقلائي, فسكن غضبهم وقالوا بمنطق عقلائي:

لا حاجة لنا بذلك ونحن اولى بالعفو ودفع الاضرار والخسائر.

وهكذا تصالحت القبيلتان وخمدت نار الحرب الدامية بينهما وتحولت العداوة والبغضاء الى محبة وتآلف



18ـ ألم فراق رسول الله(ص)
جاء رجل من الانصار الى رسول الله (ص) وقال:

يارسول الله! ما استطيع فراقك واني لادخل منزلي فاذكرك فأتركه وأقبل حتى انظر اليك حُبّاً لك فذكرت اذا كان يوم القيامة وأدخلت الجنة فرفعت في اعلى علّيين فكيف لي بك يانبي الله؟

فنزل قوله تعالى: ]و من يطع الله والرسول فأولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهدآء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً

فطلبه رسول الله (ص) وابلغه عن نزول الوحي وبشره بالآية



19ـ أميرالمؤمنين(ع) قمة الايثار والنُبل
اشتد الامر بامير المؤمنين(ع) بعد ما ضربه ابن ملجم فاغمي عليه من شدّة الضربة. فلما أفاق جاءه الامام الحسن (ع)باناءٍٍ فيه لبن شرب اميرالمؤمنين منه ثم دفعه الى الحسن(ع) وقال له:

اعطوا هذا الحليب لأسيركم (ابن ملجم)!

ثم قال:

بحقي عليك يابني! الاّ ماطيبتم مطعمه ومشربه وارفقوا به الى حيث موتي وتطعمه مما تأكل وتسقيه مما تشرب حتى تكون اكرم منه.

فحملوا اليه اللبن فأخذه اللعّين وشرب منه



20ـ رعاية الآداب الاسلامية في أوج القدرة
صاحب اميرالمؤمنين (ع) ايام خلافته في طريقه رجلاً ذمّياً (يهودي او مسيحي).

قال الذمي لاميرالمؤمنين (ع):

ياعبدالله! الى أين تذهب؟

اجابه اميرالمؤمنين (ع):

الى الكوفة.

فترافقا معاً حتى وصلا الى مفترق الطريق فَعَدَلَ الذمي وسلك طريقه الخاص فسلك الامام علي (ع)طريق الذمي فلما رأى الذمي أن الامام (ع) لم يسلك طريق الكوفة قال:

الم تقل انك تذهب الى الكوفة؟

اجابه اميرالمؤمنين(ع):

نعم

فقال الذمي:

فلم عدلت معي وقد علمت ذلك.

قال اميرالمؤمنين(ع):

هذا من تمام حسن الصحبة ان يشيع الرجل صاحبه هنيهه اذا فارقه كذلك أمرنا نبينا.

قال الذمي:

هل وصاكم نبيكم بذلك؟

قال الامام(ع):

نعم.

قال الذمي:

لاجرم انما تبعه من تبعه لافعاله الكريمة وانا اشهدك اني على دينك.

فرجع الذمي الى الكوفة مع اميرالمؤمنين(ع) وبعد ما عرف أنه كان مع خليفة المسلمين أسلم



أختكم ود الإيمان

انوار طيبة
28-11-2007, 05:52 PM
احسنتم فا بحار الانوار فعلا بحر بعلومه ومنافعه
جزيت خير لذلك
ونسالكم الدعاء اخيتي

ود الإيمان
28-11-2007, 07:11 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد
جزاك الله خيرا الله يوفقك أختي الكريمة
أختك ِ ود الإيمان

العادل
13-12-2007, 10:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

مثابه اختي الكريمه لهذا الطرح القيم
لاحرمنا من قلمك المبدع
الى الامام انشاء الله

احسنت بارك الله فيك

بنت التراب
14-12-2007, 02:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

بارك الله فيك اختي
ود الايمان
وننتظر مزيدك

مصيري الغرقد
19-12-2007, 10:26 PM
السلام عليكم
اكتفي اخي طارح الموضوع من موضوعك بهذه الكلمة فهي الدرس الكامل والموضوع
بأجمعه ولو توقفنا عندها وتدبرناها لكفتنا جميع ما كتبنا من أو يوم نشترك في مع الأحبة في
هذا المنتدى .. وهي مقالة الرسول صلى الله عليه وآله لرجل
لاتقل أنه من اتباعك فان اتباعنا يتبعونا باعمالهم, وماقلته عن الرجل ليس من اعمالنا ولا أفعالنا

هذا تحتاج منا وقفة طويلة عند كل كلمة وعمل نقوم به في هذه الدنيا
ولكم تحياتي