نور العاشقين
05-12-2007, 04:10 PM
طاف خيالي بمرقد ٍ ..
متوج ٌ بنور ٍ في نور ٍ و أضواء ِ
نشرت ُ أجنحتي و طفتُ حوله ...
و أتخذتُ من نوره ِ دربا ً للعلياء ِ
ففتحت السماء ُ لي أبوابها ...
عقدتُ العزم و نصبتُ على القمر لوائي
و ما إن وصلتُ إلى أعتابه ِ
حتى سقطت ُ مرتعشا ً عند بابه ِ
لا أعرف إلا لغة البكاء ِ
حتى روحي كادت من هذا البكاء تهرب !!
و كاد الناس يقيموا عزائي
وقفتُ بالوادي المقدس
و خلعتُ جواربي و حذائي
تقدمتُ خطوة ً خطوة ...
كأني أمشي على الماء ِ بإستيحاء ِ
سلمتُ بخشوع ٍ و دخلتُ عليه ..
أعني ثامن الأطهار و رضا أهل الكساء ِ
سجد الدمعُ على خديّ
يدعو الله و يهتف : يا رجائي
بحق هذا الإمام...
اكشف عني ضري و كف عني أعدائي
عليك سلامي يا أبا محمد ...
سلامٌ يسمو فيه معاني الولاء ِ
فأنا من تراب نعليك ذرة
و من مياه عينيك قطرة
من بين ملايين ملايين الزوار .. أمامي و ورائي
أتيتكَ سيدي روحا ً لا بدن !!
و أنت الذي طويت أرضي و سمائي
أمسيتُ حين طرتُ حولك َ ...
بدل الجناح لدي ألف جناح ِ
لك وجهتُ وجهي لا لغيرك َ ...
و كشفتُ عن ثوب ليلي صباحي
فأنا الليل ُ الذي تركوه و خذلوه أهل البغضاء ِ
و أنا الكهف ُ الذي عادوه و أبعدوه أهل الرياء ِ
لكَ كتبتُ رضوياتي بأدمعي ...
فإذا فنيتُ أنا .. ففي كلماتي بقائي
و ستظل أنت جرحي و علاجي ..
و أنت أنت دائي و دوائي !!!
***
يا قبة في سماء الدنيا لؤلؤة ً ..
و وردة ٌ في البستان ذي شذا زاك ِ
يا شمس لا تتلاشى كلما بَعدتُ عنها ..
إن غبتُ عن عينيك ِ ما غابت لحظة ٌ عني عيناك ِ
أغشيت ِ بنورك ِ أعيُني !!
فماذا عساه ُ يقول ُ فيك ِ الزائرُ الباكي ؟
لك في فؤادي مقاما ً مرموقا
لا يستطيعُ أحد مجاورة علياك ِ
يا قبة الرضا تمنيتُ ..
كل يوم ٍ و يوم ٍ لقياك ِ
منقول
متوج ٌ بنور ٍ في نور ٍ و أضواء ِ
نشرت ُ أجنحتي و طفتُ حوله ...
و أتخذتُ من نوره ِ دربا ً للعلياء ِ
ففتحت السماء ُ لي أبوابها ...
عقدتُ العزم و نصبتُ على القمر لوائي
و ما إن وصلتُ إلى أعتابه ِ
حتى سقطت ُ مرتعشا ً عند بابه ِ
لا أعرف إلا لغة البكاء ِ
حتى روحي كادت من هذا البكاء تهرب !!
و كاد الناس يقيموا عزائي
وقفتُ بالوادي المقدس
و خلعتُ جواربي و حذائي
تقدمتُ خطوة ً خطوة ...
كأني أمشي على الماء ِ بإستيحاء ِ
سلمتُ بخشوع ٍ و دخلتُ عليه ..
أعني ثامن الأطهار و رضا أهل الكساء ِ
سجد الدمعُ على خديّ
يدعو الله و يهتف : يا رجائي
بحق هذا الإمام...
اكشف عني ضري و كف عني أعدائي
عليك سلامي يا أبا محمد ...
سلامٌ يسمو فيه معاني الولاء ِ
فأنا من تراب نعليك ذرة
و من مياه عينيك قطرة
من بين ملايين ملايين الزوار .. أمامي و ورائي
أتيتكَ سيدي روحا ً لا بدن !!
و أنت الذي طويت أرضي و سمائي
أمسيتُ حين طرتُ حولك َ ...
بدل الجناح لدي ألف جناح ِ
لك وجهتُ وجهي لا لغيرك َ ...
و كشفتُ عن ثوب ليلي صباحي
فأنا الليل ُ الذي تركوه و خذلوه أهل البغضاء ِ
و أنا الكهف ُ الذي عادوه و أبعدوه أهل الرياء ِ
لكَ كتبتُ رضوياتي بأدمعي ...
فإذا فنيتُ أنا .. ففي كلماتي بقائي
و ستظل أنت جرحي و علاجي ..
و أنت أنت دائي و دوائي !!!
***
يا قبة في سماء الدنيا لؤلؤة ً ..
و وردة ٌ في البستان ذي شذا زاك ِ
يا شمس لا تتلاشى كلما بَعدتُ عنها ..
إن غبتُ عن عينيك ِ ما غابت لحظة ٌ عني عيناك ِ
أغشيت ِ بنورك ِ أعيُني !!
فماذا عساه ُ يقول ُ فيك ِ الزائرُ الباكي ؟
لك في فؤادي مقاما ً مرموقا
لا يستطيعُ أحد مجاورة علياك ِ
يا قبة الرضا تمنيتُ ..
كل يوم ٍ و يوم ٍ لقياك ِ
منقول