مشاهدة النسخة كاملة : إظــهــار الـحــق


خادم العترة
12-06-2005, 11:48 AM
السلام عليكم أهل بيت النبوة وموضع الرسالة

ومختلف الملائكة ومهبط الوحي والتنزيل

اللهم صل على محمد وآل محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نظرا لكثرة توجيه الشبهات لشبابنا وفتياتنا من خصوم الشيعة

سأورد هذاالموضوع لتعم الفائدة وهو :

عبارة عن اسئلة عقائدية موجهة للاعضاء

والمطلوب منهم الاجابة والرد عليها بما يستطيعوا

من رواية او آية او دليل عقلي .. ومن ثم

سأجيب انا على هذه المسألة التي اوردتها بما لدي وبعدها

سأضع المسألة الثانية.... وهكذا

والمسألة الاولى هي : من هم الشيعة الامامية ؟؟؟

الرجاء الاجابة الآن من الاعضاء

الزهراء
12-06-2005, 10:04 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الشيعة هم أتباع النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم و أهل بيته عليهم السلام ، و هم يعتقدون بأنّ قيادة الاَُمّة الاِسلاميّةِ و زعامتها بعد وفاةِ رَسُول الله صلى الله عليه وآله وسلم هي من حق الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السَّلام و من بعده لأبنائه المعصومين عليهم السلام و ذلك إستناداً إلى ما أوصى به الرسول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم

نجف
13-06-2005, 07:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
الشيعة هم : من شايع علياً وأولاده الأئمة الطاهرين عليهم أفضل الصلاة والسلام بعد الرسول الأكرم صلَّ الله عليه وآلهِ وسلم ، إتباعاً للرسول الأعظم صلَّ الله عليه وآلهِ وسلم حيث قال قبل وفاته: «إني يوشك أن أدعى فأجيب، وإني تاركٌ فيكم الثقلين، ما إن تمسكتم بهما لن تضلّوا من بعدي أبداً، كتاب الله وعترتي أهل بيتي»
وقال: «يا علي أنت وشيعتك هم الفائزون»
نسـألكم الدعاء

خادم العترة
15-06-2005, 05:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وآل محمد

أشكر تواجد الاخوة والاخوات

ولاحرمنا الله هذه الإطلالة

جواب المسألة :

جاء في اللغة في تعريف كلمة ( شيعة ) ماذكره صاحب القاموس والصحاح

ولسان العرب والتاج والمصباح ونحوهم ...... الخ

انها مأخوذة من المشايعة والمتابعة على الطريقة

كما في قوله تعالى : ( وان من شيعته لأبراهيم )

فالشيعة تابعوا اهل البيت (ع) ثم الصحابة

حتى وقد جمعت لاهل البيت (ع) البيتية والصحبة في آن واحد

وكان علي (ع) على رأس البيتية والصحبة من البداية حتى النهاية

واتباعه سموا _ شيعة _ بمشايعتهم ومتابعتهم له ولمن يليه من اهل البيت (ع)

على نفس الطريق او الطريقة وهو كتاب الله وعترة المصطفى (ص)

وكلهم من رسول الله (ص) مقتبس واهل البيت ادرى بالذي فيه . كما هو معلوم

المسألة الثانية : لماذا يسجد الشيعة على التربة الحسينية ؟

ارجو الاجابة

نجف
15-06-2005, 08:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
مثـاب أخي الفاضل خـ العترة ـادم على إظهارك الحق , وجعلك الله من المدافعين عن المذهب ..
وسوف نقوم إن شاء الله تعالى بالإجابة على سؤالكم .
نسألكم الدعاء

السامي
16-06-2005, 10:05 PM
من معلوماتي البسيطه المتواضعه
ان المذهب الشيعي يخبر بانه لا يجوز السجود الا على الارض وما أنبتت
الا المأكول
وقد سبق وذكرتم مال لهذه التربه من الفضل
فبأعتقادي انه من باب اولى السجود على التربه الحسينيه التى هي من افضل بقاع الارض
ارجوا ان تكون معلوماتي البسيطه صحيحه
وجزاكم الله خير
اخوكم

نجف
16-06-2005, 11:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
إن التزام الشيعة الاِمامية بالسجود على التربة الحسينية لا يعني اعتقادهم بعدم صحة السجود إلاّ على التربة الحسينية, بل لا توجد رواية واحدة في الحديث الشيعي تحصر السجود بالتربة الحسينية، لاشك إن هناك روايات كثيرة متواترة عن أهل البيت عليهم السلام في بيان فضل التربة الحسينية وطهارتها واستحباب السجود عليها مع كونها أسلم من غيرها من جهة النظافة والنزاهة المؤكدة فيها ويمكن إحصائها بنقاط وهي :
1 ـ اطمئنان الساجد على التربة الحسينية بان يسجد لله على قطعة طاهرة من الاَرض لا تختلف عن غيرها من تراب الاَرض إلاّ من الناحية المعنوية.
2 ـ التأسي بأهل البيت عليهم السلام من جهة الاقتداء بأفعالهم في السجود على التربة الحسينية، وبأقوالهم الثابتة في الحث على السجود عليها أيضاً.
3 ـ صلة التربة الحسينية بالمعاني الروحية الرفيعة التي ندب الاِسلام إليها، فهي تذكّر بالتضحية والصمود من أجل العقيدة والتفاني المنقطع النظير من أجل إعلاء كلمة الحقّ وإزهاق الباطل.
وما أجمل بالمصلي أن يتوجه لله عزَّ وجلَّ بقلب خالص من الرياء ويتذكر ما صنعه الحسين عليه السلام في عاشوراء من أجل الدفاع عن الاِسلام وتحطيم هياكل الجور والفساد والظلم والاستبداد، مجدداً العهد مع الله عزَّ وجلّ وهو واضع جبهته على تراب الحسين، بأنّه سيمضي في طريقه ولا يخشى في الله لومة لائم.
وفقكم الله تعالى لمـــــا يحب ويرضى
نسـالكم الدعاء

خادم العترة
18-06-2005, 06:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وآل محمد

أشكر تواجد الاخوة والاخوات

ولاحرمنا الله هذه الإفادة

وإجابتي بحسب فهمي القاصر :

ماذكروه الجمهور عن الرسول (ص) في تربة الحسين (ع)

مااثبته الطبراني في المعجم الكبير بسنده عن عبد الله بن حنبل

متصلا الى ابي وائل شقيق ام سلمة (ره) زوج النبي (ص) انها قالت :

كان النبي (ص) عندي فنزل جبرئيل وأخبره بمقتل الحسين (ع)

وناوله تربة من الارض التي يقتل فيها .

فشم النبي (ص) تلك التربة وأودعها عندها في قارورة


وأما السجود عليها فهو لله .. لا لها

فليس السجود على الشيء أو للشيء عبادة له كما توهمه بعضهم

وانما هي _ التربة الحسينية _ داخله في الحديث المتفق عليه جميع المسلمين

وهو قوله (ص) : ( جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا )

وبما ان بقاع الارض بعضها اشرف من بعض فإن التربة الحسينية

شيئا من بقعة أرض أعتنى بتربتها وشمها رسول الله (ص) ابرازا لشرفها .

كما ابرز شرف تربة المدينة به (ص) . ولاتعطل الصلاة اذا لم تحصل التربة .

اذ يصح السجود على ماهو من الأرض .. وان السجود عليه ليس الا مسجدا وطهورا

وللتربة الحسينية خصوصية وأفضلية على باقي التراب

فهي تجمع بين كونها من أرض اشاد رسول الله (ص) نفسه بشرفها ..

وبين كونها من طين نظيف طاهر ..

ناهيك انها مقدسة قداسة اكتسابية بمثوى مولاي أبي عبد الله الحسين (ع) فيها


وعلى هذا الاثر واتباعا لأئمة الهدى (ع) روى الشيخ الطوسي (ره)

بسنده الى معاوية بن عمار انه قال :

كان لأبي عبد الله الصادق (ع) خريطة (1) ديباج صفراء فيها تربة لأبي عبد الله

فكان اذا حضرت الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه ثم قال :

ان السجود على تربة ابي عبد الله يخرق الحجب السبع

____________

(1) الخريطة : كيس فيه خيط يخرط على الشيء .( يوضع فيه )


السؤال الثالث : س : ماهو دليل الشيعة على الشفاعة ؟

نجف
18-06-2005, 08:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
بارك الله فيكَ أخي الفاضل خـ العترة ـادم , وجزاك الله خيراً على التوضيح
أخي الفاضل لم أفهم سؤالك ؟؟
وفقكم الله تعالى لمـا يحب ويرضى
نسألكم الدعاء

الزهراء
19-06-2005, 05:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنتم جميعاً وبارك الله بيكم .

ماهو دليل الشيعة على الشفاعة ؟

أولاً نقول بأن الشفاعة تنقسم لقسمين
شفاعة مرفوضة كالشفاعة التي يعتقد بها اليهود وشفاعة الأصنام والشفاعة في حق الكفار .
وشفاعة مقبولة وهي شفاعة الله سبحانه وتعالى وشفاعة من أذن له وشفاعة الملائكة وحملة العرش .
قال تعالى سبحانه وتعالى "يؤمئدٍ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولاً "
وقوله تعالى :" من ذا الذي يشفع عِندهُ إلا بإذنه"
أيضاً قال الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم :" لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي وهي نائلة من مات منهم لا يشرك بالله شيئاً " صحيح مسلم ج1 ص130. وكذلك صحيح البخاري ج8 ص33، و ج9 ص170 .
وقال الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم :" اُعطيت خمساً وأعطيت الشفاعة فادخرتها لأمتي فهي لمن لا يشرك بالله " صحيح البخاري ج1 ص42 ،وص 119 ومسند أحمد ج1 ص301
وقال الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم :" إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي " كتاب من لا يحضره الفقيه للصدوق ج3 ص376
وقال الإمام علي عليه السلام :" ثلاثة يشفعون إلى الله عز وجل فيشفعون الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء " الخصال للشيخ الصدوق ج3 ص376
وقال الإمام زين العابدين عليه السلام في كلام له :" اللهم صل على محمد وآل محمد وشرف بنيانه وعظم بُرهانه وثقل ميزانه وتقبل شفاعته " الصحيفة السجادية، الدعاء الثاني والأربعون
ولا ننسى بان حقيقة الشفاعة تنقسم إلى ثلاث أقسام
الشفاعة التكوينية ، الشفاعة القيادية ، الشفاعةالمصطلحة .
هذا وإن الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآل محمد

نجف
24-06-2005, 05:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
إن القران الكريم يحدد الشفاعة بحدين :
1- حد للشافع الذي لا يكون إلا من يرتضيه الله ، فلا تجوز الشفاعة أساسا إلا للأنبياء و الأولياء و الملائكة المقربين ، أما الأصنام الحجرية و البشرية فليست أهلا للشفاعة أبدا .
عن الرسول الأعظم صلَّ الله عليهِ وآلهِ وسلم قال : (الشفاعة للأنبياء و الأوصياء و المؤمنين و الملائكة)
ُو عنهُ صلَّ الله عليهِ وآلهِ وسلم : ( ثلاثة يشفعون إلى الله عز وجل فيشفعون : الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء ).
2- حد لمن يشفعون له ، فلا يشفه من وصل إلى درجة الشفاعة إلا لبعض الناس ممن يأذن الله له بأن تشمله الشفاعة وممن رضي الله عنه . قال عز وجل : ( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى )
وروى عن الإمام الصادق عليهِ السلام : ( إعلموا أنه ليس بغني عنكم من الله أحد من خلقه شيئا ، لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ، ولا من دون ذلك ، فمن سره أن ينفعه شفاعة الشافعين عند الله فليطلب إلى الله أن يرضى عنه )
عن الرسول الأعظم صلِّ الله عليهِ وآلهِ وسلم : ( الشفاعة لا تكون لأهل الشك و الشرك ، ولا لأهل الكفر و الجحود ، بل يكون للمؤمنين من أهل التوحيد).
وعن الإمام الصادق عليهِ السلام : ( لو أن الملائكة المقربين و الأنبياء المرسلين شفعوا في ناصب ما شفعوا )
وقال الاِمام علي بن موسى الرضا عليه السلام عن آبائه الطيبين الطاهرين عن جدّه رسول الله صلَّ الله عليه وآله وسلم قوله : «من لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله شفاعتي ـ ثم قال صلَّ الله عليه وآله وسلم ـ إنّما شفاعتي لاَهل الكبائر من اُمتي فأما المحسنون فما عليهم من سبيل»، قال الحسين بن خالد : فقلتُ للرضا عليه السلام : يا بن رسول الله فما معنى قول الله عزَّ وجل : ( ولا يشفعون إلاّ لمن ارتضى )
قال عليهِ السلام :«لايشفعون إلاّ لمن ارتضى الله دينه»
في تفسير القمي بسنده عن سماعة عن أبي عبد الله عليهِ السلام قال: سألته عن شفاعة النبي الأعظم صلَّ الله عليهِ وآلهِ وسلم يوم القيامة قال: يلجم الناس يوم القيامة العرق (ويرهقهم القلق) فيقولون انطلقوا بنا إلى آدم يشفع لنا (عند ربه) فيأتون آدم فيقولون اشفع لنا عند ربك فيقول أن لي ذنباً وخطيئة فعليكم بنوح فيأتون نوحاً فيردهم إلى من يليه ويردهم كل نبي إلى من يليه حتى ينتهون إلى عيسى عليهِ السلام فيقول عليكم بمحمد صلِّ الله عليهِ وآلهِ وسلم فيعرضون أنفسهم عليه ويسألونه فيقول انطلقوا فينطلق بهم إلى باب الجنة ويستقبل باب الرحمن ويخر ساجداً فيمكث ما شاء الله فيقول الله عز وجل ارفع رأسك واشفع تشفع وسل تعط وذلك قوله ( عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً) .
نســـــألكم الدعاء

الزهراء
25-06-2005, 07:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وننتظر الإجابة منكم مولانا الكريم .

خادم العترة
25-06-2005, 10:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وآل محمد

أشكر تواجد الاخوة والاخوات

ولاحرمنا الله من هذا التواجد

وهذه خلاصة قولي :

بسم الله الرحمن الرحيم

وَكَم مِّن مَّلَكٍ في السَّمَواتِ لا تُغنِي شَفَاعَتُهم شَيئاً

إلاّ من بَعدِ أن يَأذَنَ اللهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرضَى .

أولاً : الشفعاء

هل حدد القرآن الكريم الشفعاء ؟ وهل أخبر عن اسمائهم أو عن صفاتهم ؟

إنّ التدبر في آيات القرآن الكريم يوّضح أنّ الله سبحانه وتعالى

لم يحدد في الآيات القرآنية الشريفة وفي آيات الشفاعة اسم أحد من الشافعين

لكن القرآن الكريم أشار إلى مجموعة من الصفات

التي إن توفرت في أحد فهو من الشفعاء بعد أن يأذن الله له في ذلك .

ونجد من خلال دلالة الآيات القرآنية الشريفة أنَّ الاَنبياء يشفعون والملائكة يشفعون

والمؤمنون الصالحون يشفعون أيضاً، والعمل الصالح يشفع لصاحبه كذلك .

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

( يشفع النبيّون والملائكة والمؤمنون فيقول الجبّار : بقيت شفاعتي )

وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

( يشفع يوم القيامة الاَنبياء ثم العلماء ثم الشهداء ) .

وإلى جانب ذلك فإنّ تعلّم القرآن يعطي لصاحبه الاَهلية لاَن يشفع

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

من تعلم القرآن فاستظهره فأحلّ حلاله وحرّم حرامه

أدخله الله به الجنة وشفعّه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت له النار..

وجاء في نهج البلاغة : ( إنّه من شفع له القرآن يوم القيامة شُفع فيه ) .

وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

( الشفعاء خمسة : القرآن، والرحم،والاَمانة، ونبيكم، وأهل بيت نبيكم )

قال تعالى : ( وَلا يَملِكُ الَّذِينَ يَدعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفاعَةَ إلاّ مَن شَهِدَ بِالحَقِّ وَهُم يَعلمُونَ...) .

وقال تعالى : ( وَلايشفّعُون إلاّ لمنِ ارتَضَى وَهُم مِّن خَشيَتهِ مُشفِقُونَ )


السؤال الرابع : ماهو دليل الشيعة على جواز البكاء على الامام الحسين (ع) ؟؟

نجف
25-06-2005, 08:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
اللهم أجعل محمد وآل محمد عليهم أفضل الصلاة والسلام شفعاء لنـــــا ولكم , أحسنتَ أخي الفاضل ورحم الله والديك
نســــــألكم الدعاء

الزهراء
26-06-2005, 12:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنت مولانا الكريم ولافض فوك ، ولي عودة للإجابة .

نجف
30-06-2005, 12:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
السؤال الرابع : ماهو دليل الشيعة على جواز البكاء على الامام الحسين (ع) ؟؟

هناك روايات عديدة تحث على البكاء لمصاب الإمام الحسين عليهِ السلام عن رسول الله صلَّ الله عليه وآله وسلم أنه قال : (( كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصاب الحسين ، فإنها ضاحكة مستبشرة ))
وعن الإمام زين العابدين عليه السلام : (( وأيما مؤمن دمعت عيناه دمعاً حتى يسيل على خده فينا لأذى مسنا من عدونا في الدنيا بوّأه الله مبوّأ صدق في الجنة … ))
((العين الباكية منبع فيض الله )). للبكاء على مصيبة أبي عبد الله ثواب كبير وقد بكى الملائكة والأنبياء، والأرض، والسماء، والحيوانات، والصحراء، والبحر على تلك المصيبة
وقال الإمام الرضا عليه السلام لريّان بن شبيب في حديث طويل: ((يا ابن شبيب إن كنت باكيا لشيء فابك للحسين بن علي بن أبي طالب فإنه ذبح كما ذبح الكبش ..))
وقال في حديث آخر : ((إن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال، فاستحلّت فيه دماؤنا، وهتكت فيه حرمتنا، وسبي فيه ذرارينا ونساؤنا، وأُضرمت النيران في مضاربنا، وانتُهب ما فيه من ثقلنا، ولم ترع لرسول الله حرمة في أمرنا. إن يوم الحسين أقرح جفوننا، وأسبل دموعنا، وأذل عزيزنا بأرض كرب وبلاء، أورثتنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء. فعلى مثل الحسين عليه السلام فليبك الباكون. فإن البكاء عليه يحطّ الذنوب العظام))
وقال الإمام الصادق عليه السلام: ((كل الجزع والبكاء مكروه سوى الجزع والبكاء على الحسين))
فإن البكاء والإبكاء والتباكي كله حسن وله أجر وثواب.
وذكرت للبكاء على الحسين فضائل كثيرة منها: إن الدموع تطفئ لظى جهنم، والجزع على مصيبة سيد الشهداء أمان من العذاب فيها إذا لم تكن ذنوب الإنسان بالقدر الذي لا يمنع بلوغه الفيض الإلهي، والدموع التي تظهر الارتباط الروحي والعقائدي والعاطفي مع خط الأئمة وسيد الشهداء لابد وأنها تخلق لدى الإنسان الأرضية لتصبح لديه حصانة من الذنوب...
نســـــــالكم الدعاء

الزهراء
30-06-2005, 09:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الشيخ الأميني رحمه الله
" ورزية أبكت نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم طيلة حياته ، وأبكت أمهات المؤمنين والصحابة الأولين ونغصت عيش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتراه صلى الله عليه وآله وسلم ياخد حسيناً ويضمّه إلى صدره ويخرجه إلى صحابته كاسف البال وينعاهم بقتله ، وأخرى ياخد تربته بيده ويشمها ويقبلها وياتي بها إلى المسجد مجتمع أصحابه وعيناه تفيضان ،ويقيم مأتم وراء مأتم في بيوت أمهات المؤمنين .
وقال الإمام زين العابدين روحي له الفداء " .. وأيما مؤمن دمعت عيناه دمعاً حتى يسيل على خده فينا لأذى مسنا من عدونا في الدنيا بؤأه الله مبؤأ صدق في الجنه "

خادم العترة
02-07-2005, 07:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وآل محمد

أشكر تواجد الاخوة والاخوات

ولاحرمنا هذه الأنفاس الولائية

بسم الله الرحمن الرحيم

( ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ )

وقال تعالى _ في يعقوب _

( وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ )

يوم أحد ، إذ علم الناس كافة بكاءه يومئذ على عمه أسد الله وأسد رسوله

حتى قال ابن عبد البر في ترجمة حمزة من استيعابه :

لمّا رأى النبي ( صلى الله عليه وآله ) حمزة قتيلاً بكى

فلمّا رأى ما مثّل به شهق .


ولمّا توفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله )

تنافست فضلاء الصحابة في رثائه

فرثته سيدة نساء العالمين (عليها السلام)

بأبيات تهيج الاحزان، ذكر القسطلان

في إرشاد الساري بيتين منها ، وهما قولها ( عليها السلام ) :

ماذا على مَن شمّ تربة أحمد
أن لا يشمّ مدى الزمان غواليا

صبّت عليّ مصائب لو أنّها
صبّت على الايام صرن لياليا


وأخرج البخاري ـ في باب من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن

من الجزء الاول من صحيحه ـ بالاسناد إلى عائشة ، قالت :

لمّا جاء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )

قتل ابن حارثة وجعفر وابن رواحة

جلس ـ أي في المسجد كما في رواية أبي داود ـ يعرف فيه الحزن .


بكاء النبي (ص) على الحسين (ع) في مصادر العامة :

ألم يرو الامام أحمد بن حنبل من حديث علي ( عليه السلام )

ـ من مسنده بالاسناد إلى عبد الله بن نجا عن أبيه :

أنه سار مع عليّ ( عليه السلام )

فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين

نادى : صبراً أبا عبد الله ، صبراً أبا عبد الله بشط الفرات قال :

قلت : وما ذاك ؟ قال : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله )

ذات يوم وعيناه تفيضان ، قلت: يا نبي الله، ماشأن عينيك تفيضان؟

قال : قام من عندي جبرئيل قبل

فحدثني أن ولدي الحسين يقتل بشط الفرات

قال : فقال : هل لك إلى أن أشمّك من تربته ؟ قال : قلت : نعم

فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها ، فلم أملك عيني إن فاضتا .

فدنا منه ، فأخذته ، فبكى ، فتركته

فقال له جبرئيل: أتحبه يا محمد ؟ قال: ( نعم )

قال: أما إنّ أمتك ستقتله ، وإن شئت أريتك الارض التي يقتل بها

فبكى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .


وأخرج الترمذي ـ كما في الصواعق وغيرها ـ:

أنّ أم سلمة رأت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )

ـ فيما يراه النائم ـ باكياً ، وبرأسه ولحيته التراب ، فسألته ؟

فقال : ( قتل الحسين آنفاً ) .

ناهيك عن ماذكرته روايات الشيعة .

تبكيك عيني لالأجل مثوبة
لكنما عيني لأجلك باكية

المسألة الخامسة : س : ماهو دليل الشيعة على أفضلية الامام علي (ع) ؟؟

نجف
03-07-2005, 12:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
ثبتك الله تعالى على الولاية أخي الفاضل خـ العترة ـادم , ولا حرمنـا الله من مشاركاتكم النيرة
وفقكم الله تعالى لمـا يحب ويرضى
نسألكم الدعاء

الزهراء
03-07-2005, 09:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
س : ماهو دليل الشيعة على أفضلية الامام علي (ع) ؟؟مولانا الكريم خـ العترة ـادم
ثبتك الله على الحق إن شاء الله تعالى ، سيدنا الفاضل هناك أدلة كثيرة على أفضلية الإمام علي عليه السلام وهي صحيحة لدى الشيعة الإمامية وكذلك السنة .
أولاً نقول حديث بدء الدعوة :
اخرج الطبري وغيره ، بسنده ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، أنَّه لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :" وَأَنْذِرْ عَشيرَتَكَ الْأَقْرَبينَ" دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال لي : ياعلي ، إنَّ الله أمرني أن اُنذر عشيرتي الأقربين ، فضقت بذلك ذرعاً ،و عرفت أنّي متى أباديهم بهذا الأمر ، أرى منهم ما أكره ، فصمدّتُ عليه حتى جاءني جبرئيل ، فقال : يامحمد ، إنَّك إنْ لا تفعل ما تؤمر به ، بعذّبك ربك ، فاصنع (ياعلي ) لنا صاعاً من طعام ، واجعل عليه رجل شاة ، وأملأ لنا عسا من لبن ، ثم اجمع لي بني عبد المطلب حتى أكلمهم وأبلغهم ما أثمرت به ، ففعلت ما أمرني به ، ثم دعوتهم له ، وهم يرمئذٍ اربعون رجلاً ، يزيدون رجلاً أو ينقضونه ـ فيهم أعمامه .. إلى أن قال .. فأكلوا حتى ما لهم بشيء حاجة ، ثم قال (النبي) : أسقهم . فجئتهم بذلك العس ، فشربوا حتى رووا منه جميعاً ، ثم تكلم رسول الله عليه وآله وسلم ، فقال : يابني عبدالمطلب ، إني والله ما أعلم شاباً في العرب ، جاء قومه بأفضل مما قد جئتكم به ، إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخره ، وقد أمرني الله تعالى أن أدعوكم إليه ـ فأيكم يؤازرني على هذا الأمر ، على أن يكون أخي وصيي وخليفتي فيكم ؟ قال : فأحجم القوم عنها جميعاً : وقلت أنا نبي الله أكون وزيرك عليه فأخد برقبتي ، ثم قال : إن هذا أخي و وصيي وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوه .
وفي رواية أخرى قال ذلك اقول ثلاث مرات ، كل ذلك أقوم إليه فيقول : إجلس .
ودلالة الحديث على الخلافة لعلي والوصاية له لا تحتاج إلى بيان ، وهذا إن دل على شيء ، فإنما يدل على النبوة والإمامة كانتا متعاقدتين بعقد واحد تتجليان معاً ولا تتخلفان .
وغير ذلك هناك حديث المنزلة ،وحديث الغدير ،وهو البلاغ الرسمي للولاية .

نجف
04-07-2005, 12:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
المسألة الخامسة : س : ماهو دليل الشيعة على أفضلية الامام علي (ع) ؟؟
هنـــاك أدلة كثيرة على أفضلية أمير المؤمنين عليهِ السلام ومنها :
أية التطهير : {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } أمنـا بالله صدق الله العلي العظيم
وذهب المفسرون لهذه الآية أنها نزلت في رسول الله صلَّ الله عليه وآلهِ وسلم وعلي وفاطمة الزهراء والحسن والحسين عليهم حين دعا الرسول صلَّ الله عليه وآلهِ وسلم بعباءة وجللهم بها، ولها نزلت الآية قالت أم سلمة زوجة الرسول صلَّ الله عليه وآلهِ وسلم: هل أنا من أهل بيتك؟
قال: لا ولكنك على خير
{أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } آمنـا بالله العلي العظيم
نزلت هذه الآية عندما تفاخر طلحة بن شيبة والعباس بن عبد المطلب: إذ قال طلحة: أنا أولى الناس بالبيت لأن المفتاح بيدي!
وقال العباس: أنا أولى، أنا صاحب السقاية والقائم عليها وفي هذه الأثناء مرّ عليّ بهما وسألهما: بم يفتخران. فذكرا له مقالاً.
فقال علي عليه السلام: أنا أوتيت منذ صغري ما لم تأتيا.
فقالا وما ذاك؟
فقال عليه السلام: لقد صليت قبل الناس وأنا صاحب الجهاد فأنزل الله تعالى الآية المذكورة في الثناء على ما افتخر به علي عليه السلام
وقال صلَّ الله عليه وآلهِ وسلم يوم المواخاة –بين المهاجرين والأنصار مخاطباً علياً عليه السلام: «أنت أخي وأنا أخوك فإن ذكرك أحد فقل أنا عبد الله وأخو رسوله لا يدعيهما بعدك إلا كذاب»
(إنّمَا وَلِيكُمُ الله وَرَسُولُه وَالّذينَ أمَنُوا الّذينَ يُقيمون الصَلوةَ ويؤتُونَ الزّكوَةَ وهُم رَاكِعُونَ) آمنـا بالله صدق الله العلي العظيم
قال المفسرون إن الآية الكريمة نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام فأكدت وجوب الالتزام به إماماً ومرجعاً فكرياً واجتماعياً وسياسياً للأمة، وقد كان سبب نزولها حين تصدق علي عليه السلام على مسكين بخاتمه أثناء ركوعه، فالآية إنما نزلت بهذا الصدد وهي تؤكد في ذات الوقت إمامة علي عليه السلام .
فعن البراء بن عازب قال : «أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم في السنة التي حج، فنزل في بعض الطريق، فآمر: الصلاة جامعة، فأخذ بيد علي فقال: «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم»؟.
قالوا: بلى.
قال صلَّ الله عليه وآله: ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟
قالوا: بلى.
قال صلَّ الله عليه وآلهِ وسلم: «فهذا ولي من أنا مولاه، اللهم وال من والاه، اللهم عاد من عاداه»
وفقكم الله تعالى لمـا يحب ويرضى
نسالكم الدعاء

خادم العترة
06-07-2005, 09:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وآل محمد

ثبتنا الله وإياكم على ولايتهم والبراءة من أعدائهم


المسألة الخامسة : س : ماهو دليل الشيعة على أفضلية الامام علي (ع) ؟

أدلة الافضلية كثيرة ناهيك عن حديث المنزلة لكن سأكتفي بذكر هذا


حديث الطائر :

وهو يثبت أنّ أمير المؤمنين عليه السلام أحبُّ الخلق إلى الله

فقد روي بالاسناد عن أنس بن مالك ، قال :

كان عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) طير أُهدي إليه

فقال : ( اللهمَّ ائتني بأحبّ الخلق إليك ليأكل معي هذا الطير )

فجاء علي فرددته ، ثم جاء فرددته ، فدخل في الثالثة ، أو في الرابعة

فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( ما حبسك عني ؟ )

قال: (والذي بعثك بالحق نبياً، إني لاَضرب الباب ثلاث مرات ويردني أنس).

فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ( لِمَ رددته ؟ )

قلت: كنت أحبُّ معه رجلاً من الاَنصار، فتبسّم النبي ( صلى الله عليه وآله )


حديث الراية :

وهو دليلنا الآخر على محبة الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) لاَميرالمؤمنين

والتي توجب علينا محبته والتمسك بولايته والسير على هديه

والراية هي راية خيبر ، إذ بعث بها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أبا بكر

فعاد ولم يصنع شيئاً ، فأرسل بعده عمر ، فعاد ولم يفتح

وفي رواية الطبري : فعاد يجبّن أصحابه ويجبّنونه .

فقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيهم ، فقال :

لاَعطين الراية غداً رجلاً يحبُّ الله ورسوله

ويحبّه الله ورسوله ، كرار غير فرار

وفي رواية: ( لا يخزيه الله أبداً ، ولا يرجع حتى يفتح عليه ) .


المسألة السادسة : ماهي التقية ؟؟ ومالادلة عليها

نجف
07-07-2005, 02:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
طيب الله أنفاسكم الولائية أخي الفاضل خـ العترة ـادم
وهنـاك رواية اخرى لحديث الطائر
عن الإمام الصادق عن آبائه عن علي عليه السلام قال: كنت أنا ورسول الله صلّ الله عليه وآله في المسجد بعد أن صلى الفجر، ثم نهض ونهضت معه، وكان إذا أراد أن يتجه إلى موضع أعلمني بذلك فكان إذا أبطأ في الموضع صرت إليه لأعرف خبره، لأنه لا يتقار (لا يسكن) قلبي على فراقه ساعة واحدة، فقال لي: إنه متجه إلى بيت عائشة. فمضى ومضيت إلى بيت فاطمة عليها السلام فلم أزل مع الحسن والحسين، وهي وأنا مسروران بهما، ثم إني نهضت وصرت إلى باب عائشة فطرقت الباب فقالت لي عائشة: من هذا؟ فقلت لها: أنا علي، فقالت: إن النبي راقد، فانصرفت، ثم قلت: النبي راقد وعائشة في الدار؟! فرجعت وطرقت الباب فقالت لي عائشة: من هذا؟ فقلت أنا علي.
فقالت: إن النبي على حاجة، فانثنيت (انصرفت) مستحيياً من دقي الباب، ووجدت في صدري ما لا أستطيع عليه صبراً، فرجعت مسرعاً فدققت الباب دقاً عنيفاً فقالت لي عائشة: من هذا؟ قلت: أنا علي، فسمعت رسول الله صلّ الله عليه وآله يقول لها: يا عائشة افتحي له الباب، ففتحت فدخلت فقال لي: اقعد يا أبا الحسن، أحدثك بما أنا فيه أو تحدثني بإبطائك عني، فقلت: يا رسول الله حدثني، فإن حديثك أحسن.
فقال: يا أبا الحسن كنت في أمر كتمته من ألم الجوع، فلما دخلت بيت عائشة وأطلت القعود ليس عندها شيء تأتي به مددت يدي وسألت الله القريب المجيب، فهبط علي حبيبي جبرائيل ومعه هذا الطير ـ ووضع إصبعه على طائر بين يديه ـ فقال جبرائيل: إن الله عز وجل أوحى إلي أن آخذ هذا الطير وهو أطيب طعام في الجنة فآتيك به يا محمد.
فحمدت الله كثيراً، وعرج جبرائيل فرفعت يدي إلى السماء فقلت: اللهم يسر عبداً يحبك ويحبني يأكل معي من هذا الطائر، فمكثت ملياً فلم أر أحداً يطرق الباب، فرفعت يدي، ثم قلت: اللهم يسر عبداً يحبك ويحبني وتحبه وأحبه يأكل معي من الطائر، فسمعت طرقك للباب، وارتفاع صوتك فقلت لعائشة: أدخلي علياً، فدخلت، فلم أزل حامداً لله حتى بلغت إلي إذ كنت تحب الله وتحبني، ويحبك الله وأحبك فكل يا علي.
فلما أكلت أنا والنبي الطائر قال لي: يا علي حدثني، فقلت: يا رسول الله لم أزل منذ فارقتك أنا وفاطمة والحسن والحسين مسرورين جميعاً، ثم نهضت أريدك، فجئت فطرقت الباب، فقالت لي عائشة: من هذا؟ فقلت: أنا علي.
فقالت: إن النبي راقد.
فانصرفت، فلما أن صرت إلى الطريق الذي سلكته رجعت فقلت: إن النبي راقد وعائشة في الدار؟ لا يكون هذا!! فجئت فطرقت الباب فقالت لي: من هذا؟ فقلت: أنا علي.
فقالت: النبي على حاجة فانصرفت مستحيياً.
فلما انتهيت إلى الموضع الذي رجعت منه أول مرة وجدت في قلبي ما لا أستطيع عليه صبراً، وقلت: النبي على حاجة وعائشة في الدار؟ فرجعت فدققت الباب الذي سمعته يا رسول الله، فسمعتك يا رسول الله تقول لها: أدخلي علياً.
فقال النبي صلّ الله عليه وآله: أبى الله إلا أن يكون الأمر هكذا، يا حميراء ما حملك على هذا؟ فقالت: يا رسول الله اشتهيت أن يكون أبي يأكل من هذا الطير...الخ.
سنعود قريباً للإجابة على سؤالكم ..
وفقكم لله تعالى لمـا يحب ويرضى
نسألكم الدعاء

نجف
07-07-2005, 08:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه

التقية في اللغة : الحيطة والحذر من الضرر والتوقي منه ، والتقية والتقاة بمعنى واحد ، قال تعالى : ( إلاّ أن تتقوا منهم تقاة ) )أي : تقية ، بالاتفاق
وفي الاصطلاح : فقد عرفها جمع من علماء المسلمين بألفاظ متقاربة وذات معنى واحد
فهي عند الشيخ المفيد عبارة عن : (كتمان الحق ، وستر الاعتقاد فيه ، ومكاتمة المخالفين وترك مظاهرتهم بما يعقب ضرراً في الدين والدنيا)
وعرفها الشيخ الاَنصاري: الحفظ عن ضرر الغير بموافقته في قول أو فعل مخالف للحق).
وعرفها العلامة المظفري : إن التقية من الوقاية ، فهي جنة تدرأ بها المخاوف والأخطار ، أي أن الغرض من التقية أن يحافظ المرء على عرضه أو نفسه أو ماله ، مخافة عدو ، فيظهر غير ما يضمر ، فهي إذن مداراة وكتمان ، وتظاهر بما ليس هو الحقيقة ، فمن كان على دين أو مذهب ثم لم يستطيع أن يظهر دينه أو مذهبه ، فيتظاهر بغيره ، فذلك تقية

وكذلك عُرفت بإنها الخوف على النفس أو المال، والمحافظة على المخاف عليه لكتمان مخالفة المخاف منه سواء كان في الهدف أو العقيدة أو غير ذلك، وقاية لشر الظالم ودفعاً لضرر الذي يؤول من جانبه.
الأدلة :
لقد ورد عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنّه قال: (ولا دين لمن لا تقية له)
قال تعالى : (وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه)

يقول الله تعالى : ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير) آمنـا بالله صدق الله العلي العظيم

ويقول الله تعالى : ( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا " فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ) آمنـا بالله صدق الله العلي العظيم
وروى ابن الأثير في كامله : وكان أهل المدينة قد استفتوا مالك بن أنس في الخروج مع محمد (النفس الزكية) وقالوا : إن في أعناقنا بيعة لأبي جعفر، فقال : إنما بايعتم مكرهين ، وليس على مكره يمين ، فأسرع الناس إلى محمد ، ولزم مالك بيته
فكان أوّل مشرّع للتقية هو الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، فقد روي أن مسيلمة الكذّاب أخذ رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لأحدهما: أتشهد بأنّ محمداً رسول الله؟ قال نعم، قال: أتشهد أني رسول الله؟ قال نعم، ثم دعا بالآخر فقال: أتشهد بأنّ محمداً رسول الله؟ قال: نعم، ثم قال: أفتشهد بأنّي رسول الله؟ قال: إنّي أصم، قالها ثلاثاً وفي كل ذلك يجيبه مثل الأول، فضرب عنقه فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أما ذلك المقتول فقد مضى على صدقه ويقينه وأخذ بفضله فهنيئاً له وأما الآخر فقبل رخصة الله فلا تبعة عليه. فعلى هذا تكون التقية رخصة والإفصاح بالحق فضيلة.

وأخيراً نقول إن التقية شعار إسلامي قد ألزم به أهل العصمة شيعتهم، ولولا التقية لذهب الإسلام سدى. وقد عمل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالتقية خصوصاً في تلك الأزمة الخطيرة المهددة للدولة الإسلامية الفتية، حيث كان مناوؤها كثيرين ودولتا الروم والفرس بالمرصاد؛ تضمران للإسلام كلّ غدر وشر
نســــــألكم الدعاء

خادم العترة
21-07-2005, 08:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

أشكر تواجد الاخوة والاخوات

ولاحرمنا هذه الإفادة

من القــرآن :

( وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ )

( إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ )

*************

مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ

وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

فقد اتفق على نزولها في جماعة أكرهوا على الكفر فعذب بعضهم وقتل

وأعطاهم عمار ابن ياسر ( رضوان الله عليه ) ماأرادوا بلسانه فنجا

فقال قوم : كفر عمار . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

كلا إن عمار ملئى إيماناً من قرنه إلى قدمه واختلط الايمان بلحمه ودمه .

وجاء عمار وهو يبكي فقال له ( صلى الله عليه وآله ) : ماوراءك ؟

فقال : شر يارسول الله ماتُركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير .

فجعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يمسح دموع عمار ويقول له :

إن عادوا لك إليهم بما قلت .. فنزلت الآية المذكورة

نسأل الله القبول

وسلام على ال ياسين


السؤال السابع : مالادلة على إيمان أبي طالب ( عليه السلام ) ؟

نجف
21-07-2005, 08:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
طيب الله أنفاسكم أخي الفاضل خـ العترة ـادم , وجعلكَ الله من الظاهرين للحق
سنعود إن شاء الله لنجيب على السؤال
وفقكم الله تعالى لمـا يحب ويرضى
نسألكم الدعاء

عبدالأمير
23-07-2005, 08:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد


"الادلة على إيمان سيد البطحاء أبي طالب سلام الله عليه "



إن من المسائل الخلافيه مسألة إيمان جد الأئمه النقباء ( ع ) ، وكافل النبي ( ص ) ، والذي ذب عن المصطفى ( ص ) في أحلك الظروف أيام اشتداد عود الإسلام ، وله من المواقف مالم ينسه النبي ( ص ) ومع ذلك ولأنه والد امير المؤمنين ( ع ) الذي له من المواقف في الحروب ماله ، مما جعل البعض بغضاً لوالده ينكر فضيلة من الفضائل المسلمة لهذه الشخصية العظيمه وهي إسلام أبي طالب .

ولإثبات ظلامة هذا الرجل ولأجل بيان أن التاريخ يزيف الواقع وكيف يتلاعب بالحقائق لمصلحة في نفوس البعض ،،، سنذكر مصادر الفريقين التي تؤكد إسلام ابي طالب .

ومع الأسف إن الدين الإسلامي كُتب من قبل اشخاص لانشهد لهم على الأقل بالعدالة ،، إن الإنسان إذا اراد أن يأخذ نقلا تاريخيا صحيحا فمن المفروض أن يعتمد على الناقل ،، وهؤلاء الذين نقلوا التاريخ فإن أمر بعضهم مريب حيث تعلم تحيزه الطائفي وميله إتجاه بعض المناوئين لخط أهل البيت ( ع ) فلابد من أن نقف موقفا محتاطا ومتأملا ومنتقدا وإنتقائيا من التاريخ لئلا نقع في هذا الخلط فنحن نحب أن نتقرب إلى الله عز وجل بإدخال السرور على ذريته من خلال إثبات إيمان هذا الرجل العظيم .

ولعل هناك من ذكر أكثر من ثلاثين كتابا من كتب الفريقين فيها إثبات إيمان أبي طالب ، والعلامة الاميني وهو الرجل الذي له حق على التاريخ وعلى العقائد وعلى الحديث وعلى أمة الإسلام من خلال موسوعته القيمة ، نقل من اهل السنه والجماعة مجموعة ذكرهم في كتابه ، منهم : السبط ، وابن الجوزي ، السيوطي ، التلمساني ، وغيرهم من الذين نقل عنهم هذا الإيمان بل حكم بعضا منهم من بعض علماء العامة بأن من أبغض أبا طالب فقد كفر .

الادلة على إيمان أبي طالب :

إن روايات اهل البيت في هذا المجال كثيرة منها : يقول الصادق [ ع ] : إن أبا طالب أظهر الكفر ، وأسر الإيمان فلما حضرته الوفاة ، اوحى الله عز وجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اخرج منها ، فليس لك بها ناصر ..فهاجر إلى المدينه . فقد انهد ركن النبي بموت ابي طالب وكذلك بموت سيدتنا خديجه
[ ع ] .

وفي كتاب المناقب : يقول : لما توفي ابو طالب ، لم يجد النبي ( ص ) ناصرا ونثروا على رأسه التراب فقال : [ ما نال قريش مني شيئا حت مات أبوطالب ] أي أن بعض الإهانات بدأت بعد وفاة هذا الرجل العظيم .
يقول إبن عباس : عارض النبي جنازة ابي طالب وقال : [ وصلتك رحم ، جزاك الله خيرا يا عم ]

ومن الشواهد القويه على إيمان أبي طالب : إن أمير المؤمنين عندما كان في حالة حرب مع اهل الشام أرسل لهم رسالة جاء فيها : [ ليس أمية كهاشم ولا حرب كعبدالمطلب ولا أبوسفيان كأبي طالب ولا المهاجر كالطليق ولا الصريح كاللصيق ] ومن المتعارف أنه عندما تقع حرب بين طرفين فإن كل فريق يحاول ان ينتقض من الطرف الآخر ومع ذلك فإن المقوله أي عدم إسلام ابي طالب لم تنقل على لسان اهل الشام ولم نجد هناك إعتراضا على هذه العباره ( ولا أبوسفيان كأبي طالب ) في الرسائل التي وردت من أهل الشام بالنسبه إلى أمير المؤمنين فلو كان هذا الأمر بأننا ومشتهرا في صفوف الصحابه لغير بذلك أمير المؤمنين وما ذكر غن أباه خير من ابوسفيان في الرساله التي بعثها لخصمه .

وهناك بعض الروايات المنقوله عن الصحابه كما رواه ابن هشام وفي الإصابه والسيرة الحلبيه وكشف الغمة للشعراني ودلائل النبوة للبيهقي وهذه الروايه بعضها عن العباس وبعضها عن ابي بكر بن ابي قحافه ، كما في النص : إن ابا طالب ما مات حتى قال : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله .

ودمتم ،،،،

نجف
23-07-2005, 02:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه

السؤال السابع : مالادلة على إيمان أبي طالب ( عليه السلام ) ؟

1- في حديث لجابر بن عبدالله الأنصاريّ، أنّ النبيّ صلّ الله عليه وآله قال له: لمّا كانت الليلةُ التي أُسرِيَ بي فيها إلى السماء، انتهيتُ إلى العرش.. فرأيتُ أربعة أنوار، فقلت: إلهي، ما هذه الأنوار ؟ فقال: يا محمّد.. هذا عبدالمطلّب، وهذا أبو طالب، وهذا أبوك عبدالله، وهذا أخوه طالب. فقلت: إلهي وسيّدي، فبِم نالوا هذه الدرجة ؟ قال: بكتمانِهمُ الإيمانَ وإظهارِهمُ الكفر، وصبرِهم على ذلك حتّى ماتوا .
2- وعن إسحاق بن عبدالله، عن العبّاس بن عبدالمطلّب أنّه سأل رسولَ الله صلّ الله عليه وآله: ما ترجو لأبي طالب ؟
فقال: كلَّ خيرٍ مِن ربّي عزّوجلّ
ولمّا فُرِغ من تجهيز أبي طالب ورُفع على السرير.. اعترضه النبيّ صلّى الله عليه وآله وقال يخاطبه: وصلتَ رَحِماً، وجُزيتَ خيراً يا عمّ؛ فلَقَد ربّيتَ وكفلت صغيرا، وآزرتَ كبيرا.
ثمّ أقبل رسولُ الله صلّ الله عليه وآله على الناس وقال: أنا واللهِ لأشفعنَّ لعمّي شفاعةً يعجَب بها أهلُ الثقلَين.
3- وأخرج ابن الجوزيّ بإسناده عن عليّ عليه السّلام مرفوعاً إلى النبيّ صلّ الله عليه وآله: هبط جبرئيلُ علَيّ فقال: إنّ الله يُقرئك السلامَ ويقول: حرّمتُ النار على: صُلبٍ أنزلك، وبطنٍ حملك، وحِجْرٍ كفلك.
قال ابن الجوزيّ: أمّا الصُّلْب فعبدُ الله، وأما البطن فآمنة، وأمّا الحِجر فعمُّه ـ يعني أبا طالب وفاطمة بنت أسد .
4- روى الصدوق بإسناده إلى الأصبغ بن نباتة قال: سمعتُ أمير المؤمنين عليه السّلام يقول: واللهِ ما عبَدَ أبي ولا جَدّي عبدُالمطلّب ولا هاشم ولا عبدُ مَناف صنماً. قيل: فما كانوا يعبدون ؟ قال: كانوا يصلّون إلى البيت على دين إبراهيم متمسّكين به .
5- وكان أمير المؤمنين عليه السّلام ذاتَ يوم جالساً في الرحبة والناس حوله مجتمعون، فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، أنت بالمكان الذي أنزلك اللهُ به وأبوك معذَّب في النار! فقال عليه السّلام: مَهْ، فضّ اللهُ فاك، والذي بعث محمّداً بالحقّ نبيّاً، لو شُفِّع أبي في كلّ مذنبٍ على وجه الأرض لشفّعه الله فيهم.
أبي معذَّب في النار، وابنُه قسيمُ الجنّة والنار!!.
6- وفي رواية أبي عليّ الموضح قال: تواترت الأخبار عن عليّ بن الحسين عليه السّلام أنّه سُئل عن أبي طالب: أكان مؤمناً ؟ فقال: نعم. فقيل له: إنّ قوماً ها هنا يزعمون أنّه كافر! فقال عليه السّلام: واعَجَباً! أيطعنون على أبي طالب أو على رسول الله ؟! ونهى الله أن يُقَرّ مؤمنٌ مع كافر في غير آيةٍ من القرآن، ولا يشكّ أحدٌ أنّ فاطمة بنت أسد رضي الله عنها من المؤمنات الصادقات.. فإنّها لم تزل تحت أبي طالب حتّى مات أبو طالب .
7- قوله تعالى : (وهم ينهون عنه وينأون عنه وان يهلكون الا أنفسهم وما يشعرون) .

أخرج الطبري وغيره من طريق سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عمن سمع ابن عباس أنه قال: انها نزلت في أبي طالب، ينهى عن أذى رسول الله صلَّ الله عليه وآله وسلم أن يؤذي، وينأى أن يدخل في الاسلام .
وقال القرطبي: هو عام في جميع الكفار، أي ينهون عن اتباع محمد صلَّ الله عليه وآله وسلم وينأون عنه ، عن ابن عباس والحسن. وقيل: هو خاص بأبي طالب ينهى الكفار عن أذاية محمد صلَّ الله عليه وآله وسلم ويتباعد عن الايمان به، عن ابن عباس أيضا. روى أهل السير قال: كان النبي صلَّ الله عليه وآله وسلم قد خرج الى الكعبة يوما وأراد أن يصلي، فلما دخل في الصلاة قال أبو جهل ـ لعنه الله: من يقوم الى هذا الرجل فيفسد عليه صلاته؟ فقام ابن الزبعري فأخذ فرثا ودما فلطخ به وجه النبي صلَّ الله عليه وآله وسلم فانفتل النبي صلَّ الله عليه وآله وسلم من صلاته، ثم أتى أبا طالب عمه فقال : يا عم ألا ترى الى ما فعل بي؟» فقال أبو طالب: من فعل هذا بك؟ فقال النبي صلَّ الله عليه وآله وسلم : « عبد الله بن الزبعري » ، فقام أبو طالب ووضع سيفه على عاتقه ومشى معه حتى أتى القوم، فلما رأوا أبا طالب قد أقبل جعل القوم ينهضون، فقال أبو طالب: والله لئن قام رجل لجللته بسيفي. فقعدوا حتى دنا اليهم، فقال: يا بني من الفاعل بك هذا ؟ فقال : عبد الله بن الزبعري». فأخذ أبو طالب فرثا ودما فلطخ به وجوههم ولحاهم وثيابهم وأساء لهم القول، فنزلت هذه الاية : (وهم ينهون عنه وينأون عنه) فقال النبي صلَّ الله عليه وآله وسلم : يا عم نزلت فيك آية. قال: وما هي؟ قال تمنع قريشا أن تؤذيني، وتأبي أن تؤمن بي. فقال أبو طالب:
والله لن يصلوا اليك بجمعهم * حـــتى أوسد في التراب دفينا
فقالوا: يا رسول الله هل تنفع نصرة أبي طالب؟ قال: نعم دفع عنه بذاك الغل ، ولم يقرن مع الشياطين، ولم يدخل في جب الحيات والعقارب، انما عذابه في نعلين من نار [في رجليه] يغلي منهما دماغه في رأسه، وذلك أهون أهل النار عذابا
وهنـــــاك الكثير الكثير من الروايات والأدلة التي تدل على إيمــــان أبي طالب عليه السلام .

الزهراء
24-07-2005, 02:18 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أعتذر عن تأخري بالنسبة للإيمان مولانا أبا طالب عليه السلام هناك بعض الأدلة عقلية وهناك أدله نقليه .
نقول : لو فرضنا أن أبا طالب مشرك بالله فكيف يتزوج السيدة فاطمة بنت أسد والدة الإمام علي عليه السلام حيث إن الدين الإسلامي لا يقبل زواج المشرك بالمسلمة؟؟ 5 ـ عن الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين بن علي عليه السلام أنه سئل عن أبي طالب أكان مؤمناً فقال عليه السلام: «نعم». فقيل له: إن هاهنا قوماً يزعمون أنه كافر. فقال عليه السلام: «واعجباً كل العجب أيطعنون على أبي طالب و على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ وقد نهاه الله تعالى أن يقر مؤمنة مع كافر في غير آية من القرآن، ولا يشك أحد أن فاطمة بنت أسد رضي الله تعالى عنها من المؤمنات السابقات، فإنها لم تزل تحت أبي طالب حتى مات أبو طالب رضي الله عنه».
(1 ): ما مر (ص 380)، وكتاب الحجة (ص 24)، والدرجات الرفيعة، ضياء العالمين فقال: قيل: إنها متواترة عندنا.
هذا من ناحية .
من ناحية أخرى لو فكرنا عقلانياً لوجدنا من غير الممكن أن ينجب المشرك بالله ولداً موحداً بالله مؤمناً به ؟ إذا لا بد أن يكون الطفل المؤمن من نطفةٍ صالحة .
لو جئنا للأدلة النقليه نقول من الأدلة الثابتة على إيمان أبي طالب ما يرويه ابن أبي الحديد من مصادر الجمهور عن العباس بن عبدالمطلب وعن الخليفة الأول: "والله ما مات أبو طالب حتى أعطى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من نفسه الرضا فشهد الشهادتين".
2- هناك مايثبت إيمان أبا طالب وهي أقواله الصريحه ومنها أخرج الحاكم في المستدرك ( 1 ) ( 2 / 623 ) بإسناده عن ابن إسحاق قال : قال أبو طالب أبياتا للنجاشي يحضه على حسن جوارهم والدفع عنهم ـ يعني عن المهاجرين إلى الحبشة من المسلمين :
ليعلم خيار الناس أن محمدا * وزير لموسى والمسيح ابن مريم
أتانا بهدي مثل ما أتيا به * فكل بأمر الله يهدي ويعصم ( 2 )
وإنكم تتلونه في كتابكم * بصدق حديث لا حديث المبرجم
وإنك ما تأتيك منها عصابة * بفضلك إلا أرجعوا بالتكرم
(1) المستدرك على الصحيحن : 2 / 680 ح 4247 .
(2) في البيت إقواء .
3- ـ أخرج شيخنا أبو علي الفتال وغيره عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: «نزل جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول: إني قد حرمت النار على صلب أنزلك، وبطن حملك، وحجر كفلك. فالصلب صلب أبيه عبد الله بن عبد المطلب، والبطن الذي حملك آمنة بنت وهب، وأما حجر كفلك فحجر أبي طالب». وزاد في رواية: «وفاطمة بنت أسد» ورضة الواعظين (3) (ص 121).
(4) الكافي لثقة الإسلام الكليني (ص 242)، معاني الأخبار للصدوق، كتاب الحجة للسيد فخار بن معد (ص 8)، ورواه شيخنا المفسر الكبير أبو الفتوح الرازي في تفسيره (4 / 210) ولفظه: «إن الله عز وجل حرم على النار صلباً أنزلك، وبطناً حملك، وثديً أرضعك، وحجرا كفلك».

(3) روضة الواعظين: 1 / 139.
(4) أصول الكافي: 1 / 446 ح 21، معاني الاخبار: ص 136 ح 1، الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب: ص 48 تفسير بو الفتوح الرازي: 8 / 470.