السمو
18-06-2005, 06:46 PM
أقول عظم الله لكم الأجر أيها الأخوان و الأخوات بمصاب فاطمة الزهراء عليه السلام أم أبيها و الذي كان عمرها ثمانية عشرة سنة عند العادون و لكن كانت أكبر من عدد الدهور في التعليم .
و لندخل مدرسة فاطمة و لكن من أين نبداء من أين يؤتى البحر سندخل مدرسة فاطمة من كرامة المراءة من المعلوم أن الجاهلية قد طمست دور المراءة وبل جعلت المراءة وسيلة لقضاء شهواتها نعم ومصدقاً لقول الباري عز وجل {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ }النحل58 نعم كان هذه مكانة المراءة في الجاهلية .
و لكن عندما أتت فاطمة كانت مغيرة لتك العادات المقيتة كيف تعامل الرسول مع هذه الحوراء الإنسية كيف كان يقبله و يضمها إلى صدرها ملقي بكل عادات الجاهلية خلف ظهره فكانت هذه الكرامة كرامة لكل إمراءة مهما كانت أصلها و جنسها كنت فاطمة تمثل النساء في كل حين لذلك عندما نالت السيادة على النساء لم تحصل عليها من جراء المال ولكان لما كانت تقوم به من حقوق وكيف تأخذها ووجبات عليه كيف تنفذها إن فاطمة الزهراء كنت بحق تمثل كل دور من أدوار الحياة و لنأخذ من كل بحر لها نقطة :
من بحر البنت تجاه أبيها كانت فاطمة تقوم على شؤون أبيها فهي كانت تقدم له كل مايضفي إليه الراحة الاطمئنان مالم يجده عند زوجاته و أكبر دليل على ذلك عندما قال له المصطفي فاطمة أم أبيها .
من بحر الزوجة كيف كانت مع الأمام علي كيف كانت لا تكلفه ما لايطيق كيف كانت تصبر على الجوع و عندما يسأله عن سبب ذلك تقول خفت أن اشق عليك لذلك كان يقول له أنت بلسم جروحي و عندما توقيت قال عليه السلام الآن أحسست بفقد الرسول عليه الصلاة و السلام .
و من بحر الأم كانت فاطمة للحسنين و لزينب الكبرى و الصغرى (أم كلثوم ) كذلك فنره المربية و المعلمة لهم حيثما غرست فيهم الفضائل و محاسن الأفعال و دليل ذلك حينما سبقاه إلى أعطى المسكين و اليتيم و الأسير .
ومن بحر فاطمة الجارة يروي سيد الأمام الحسن عليه السلام يقول كانت أم الزهراء عليه السلام تطيل الدعاء في وتدعوا فيه لجيرانه فسألته لماذا لم تدعي لن قالت يابني الجار ثم الدار.
من بحر فاطمة كإمراءة فالمجتمع كيف كانت تعلم النساء كيف كانت تخطب فيهم كيف كانت أختاً لهم وكل ولم نصل إلى شاطئ فاطمة.
ومن بحر فاطمة الصبر كيف صبرت على وفاة أبيها كيف صبرت على هجمت دراها و كيف صبرت على سقط جنينها وكسر ضلعها و لطم عينها وغصب حقها كيف وكيف قارعت الجبال و الرجال بصبرها .
من غمضت عينك يابويا القوم أنكروني
وبعدك يابويا تركوا الوصية وبالباب أعصروني
لطموا عيني يابويا بالسوط اضربوني
قادوا وصيك بالحبل و هاجت أحزاني علي
أخوكم السمو
و لندخل مدرسة فاطمة و لكن من أين نبداء من أين يؤتى البحر سندخل مدرسة فاطمة من كرامة المراءة من المعلوم أن الجاهلية قد طمست دور المراءة وبل جعلت المراءة وسيلة لقضاء شهواتها نعم ومصدقاً لقول الباري عز وجل {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ }النحل58 نعم كان هذه مكانة المراءة في الجاهلية .
و لكن عندما أتت فاطمة كانت مغيرة لتك العادات المقيتة كيف تعامل الرسول مع هذه الحوراء الإنسية كيف كان يقبله و يضمها إلى صدرها ملقي بكل عادات الجاهلية خلف ظهره فكانت هذه الكرامة كرامة لكل إمراءة مهما كانت أصلها و جنسها كنت فاطمة تمثل النساء في كل حين لذلك عندما نالت السيادة على النساء لم تحصل عليها من جراء المال ولكان لما كانت تقوم به من حقوق وكيف تأخذها ووجبات عليه كيف تنفذها إن فاطمة الزهراء كنت بحق تمثل كل دور من أدوار الحياة و لنأخذ من كل بحر لها نقطة :
من بحر البنت تجاه أبيها كانت فاطمة تقوم على شؤون أبيها فهي كانت تقدم له كل مايضفي إليه الراحة الاطمئنان مالم يجده عند زوجاته و أكبر دليل على ذلك عندما قال له المصطفي فاطمة أم أبيها .
من بحر الزوجة كيف كانت مع الأمام علي كيف كانت لا تكلفه ما لايطيق كيف كانت تصبر على الجوع و عندما يسأله عن سبب ذلك تقول خفت أن اشق عليك لذلك كان يقول له أنت بلسم جروحي و عندما توقيت قال عليه السلام الآن أحسست بفقد الرسول عليه الصلاة و السلام .
و من بحر الأم كانت فاطمة للحسنين و لزينب الكبرى و الصغرى (أم كلثوم ) كذلك فنره المربية و المعلمة لهم حيثما غرست فيهم الفضائل و محاسن الأفعال و دليل ذلك حينما سبقاه إلى أعطى المسكين و اليتيم و الأسير .
ومن بحر فاطمة الجارة يروي سيد الأمام الحسن عليه السلام يقول كانت أم الزهراء عليه السلام تطيل الدعاء في وتدعوا فيه لجيرانه فسألته لماذا لم تدعي لن قالت يابني الجار ثم الدار.
من بحر فاطمة كإمراءة فالمجتمع كيف كانت تعلم النساء كيف كانت تخطب فيهم كيف كانت أختاً لهم وكل ولم نصل إلى شاطئ فاطمة.
ومن بحر فاطمة الصبر كيف صبرت على وفاة أبيها كيف صبرت على هجمت دراها و كيف صبرت على سقط جنينها وكسر ضلعها و لطم عينها وغصب حقها كيف وكيف قارعت الجبال و الرجال بصبرها .
من غمضت عينك يابويا القوم أنكروني
وبعدك يابويا تركوا الوصية وبالباب أعصروني
لطموا عيني يابويا بالسوط اضربوني
قادوا وصيك بالحبل و هاجت أحزاني علي
أخوكم السمو