خادم العترة
19-06-2005, 03:40 PM
اللّهمّ صلّ على محمّد وأهل بيته، وصلّ على البتول الطاهرة الصدّيقة المعصومة
التقيّة النقيّة الرضيّة المرضيّة الزكيّة الرشيدة المظلومة المقهورة
المغصوبة حقّها , الممنوعة إرثها ، المكسور ضلعها ، المظلوم بعلها ، والمقتول ولدها
ولقد يعز على رســول الله
ما جنت الصحابـه
قـد مات فانقلبوا على
الأعقاب لم يخشوا عقابه
منعوا البتـولة أن تنوح
عليه أو تبكي مصابـه
نعـش النبـي أمـامهــم
و وراءهم نبـذوا كـتابـه
لـم يحفظـوا للمرتـضى
رحـم النبـوة و القرابـة
لو لم يكن خير الورى
بعد النبي لمـا اسـتنابه
قد أطفأوا نـور الهدى
مذ أضرموا بالنار بابـه
أسـد الإلـه فكيف قـد
و لجت ذئاب القوم غابه
و عدواعلى بنت الهدى
ضرباً بحضرته الـمهابة
في أي حكم قد أباحوا
إرث فاطـم و اغتـصابه
بـيت النبوة بـيـتها
شادت يـد البـاري قبابه
أذن الإلـه بـرفـعه
و القوم قد هتكوا حجابه
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن
جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ
آمنا بالله صدق الله العلي العظيم
ضربت الزهراء عليها السلام أروع الأمثلة في ما يجب أن تكون عليه
المرأة المسلمة من حصانة وعفّة مع أدائها لدورها في داخل المنزل
وخارجه على أتمّ وجه ، فهي النموذج الأمثل الذي قدّمه الإسلام
للمرأة ، فمن الحقّ أن يقتدى بها في كل ما أُثر عنها من مبادئ
العفّة والحجاب ، فقد روي عن الرسول الاعظم
( صلى الله عليه وآله )
انه سأل فاطمة ( عليها السّلام ) : أي شيء خير للمرأة ؟
قالت: أن لا ترى رجلاً ولا يراها رجل، فضمّها إليه وقال :
ذريّة بعضها من بعض.
فمن حيث خمار رأسها فقد وصف أنّه يصل إلى نصف عضدها
كما جاء بالاسناد عن الإمام الباقر ( عليه السلام )أنه قال :
" فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، وما كان خمارها إلاّ هكذا "
وأومأ بيده إلى وسط عضده .
ومن أمرها ( عليها السلام ) أنّها كانت تتحرج من رؤية الرجل الأعمى
فكيف بالبصير حينئذ؟!
قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ فاطمة بنت رسول الله
( صلى الله عليه وآله وسلم ) استأذن عليها أعمى فحجبته
فقال لها النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
لِمَ حجبتيه وهو لا يراك ، فقالت : يارسول الله إن لم يكن يراني فأنا أراه
وهو يشمّ الريح . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
أشهد أنك بضعة مني .
وروى الشيخ الكليني بالاسناد عن أبي جعفر ( عليه السلام )
عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال : خرج رسول الله ( ص )
يريد فاطمة ( عليها السلام ) وأنا معه ، فلمّا انتهيت إلى الباب وضع يده عليه
ثم قال : السلام عليكم . فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : عليك السلام
يا رسول الله قال : أدخل؟ قالت : ادخل يا رسول الله . قال :
أدخل أنا ومن معي؟ فقالت : يارسول الله ليس عليَّ قناع . فقال :
يافاطمة ، خذي فضل ملحفتك ، فقنّعي به رأسك . ففعلت ، ثم قال :
السلام عليكم . فقالت فاطمة : وعليك السلام يا رسول الله
قال : أدخل ؟ قالت : نعم يا رسول الله قال : أنا ومن معي؟
قالت : أنت ومن معك .
بأبي وديــعة أحمــد
جرعاً سـقاها الظلم صابه
عاشت معصبة الجبـين
تئن من تلك العصابـه
حتى قضت و عيونها
عبرى و مهجتها مذابه
و أمض خطب في حشا
الإسلام قد أورى التهابه
بالليل وارهـا الوصي
و قـبرهـا عـفّى ترابــه
والله بكدر وبضيم هالدنا نعشها
ولايوم الوقت روحي نعشها
على الشالوا بليل أظلم نعشها
ذيك الطاهرة الزهرا الزكية
ونحن في خدمة محمد وآل محمد
سلوا الله قضاء الحوائج
وسلام على ال ياسين
التقيّة النقيّة الرضيّة المرضيّة الزكيّة الرشيدة المظلومة المقهورة
المغصوبة حقّها , الممنوعة إرثها ، المكسور ضلعها ، المظلوم بعلها ، والمقتول ولدها
ولقد يعز على رســول الله
ما جنت الصحابـه
قـد مات فانقلبوا على
الأعقاب لم يخشوا عقابه
منعوا البتـولة أن تنوح
عليه أو تبكي مصابـه
نعـش النبـي أمـامهــم
و وراءهم نبـذوا كـتابـه
لـم يحفظـوا للمرتـضى
رحـم النبـوة و القرابـة
لو لم يكن خير الورى
بعد النبي لمـا اسـتنابه
قد أطفأوا نـور الهدى
مذ أضرموا بالنار بابـه
أسـد الإلـه فكيف قـد
و لجت ذئاب القوم غابه
و عدواعلى بنت الهدى
ضرباً بحضرته الـمهابة
في أي حكم قد أباحوا
إرث فاطـم و اغتـصابه
بـيت النبوة بـيـتها
شادت يـد البـاري قبابه
أذن الإلـه بـرفـعه
و القوم قد هتكوا حجابه
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن
جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ
آمنا بالله صدق الله العلي العظيم
ضربت الزهراء عليها السلام أروع الأمثلة في ما يجب أن تكون عليه
المرأة المسلمة من حصانة وعفّة مع أدائها لدورها في داخل المنزل
وخارجه على أتمّ وجه ، فهي النموذج الأمثل الذي قدّمه الإسلام
للمرأة ، فمن الحقّ أن يقتدى بها في كل ما أُثر عنها من مبادئ
العفّة والحجاب ، فقد روي عن الرسول الاعظم
( صلى الله عليه وآله )
انه سأل فاطمة ( عليها السّلام ) : أي شيء خير للمرأة ؟
قالت: أن لا ترى رجلاً ولا يراها رجل، فضمّها إليه وقال :
ذريّة بعضها من بعض.
فمن حيث خمار رأسها فقد وصف أنّه يصل إلى نصف عضدها
كما جاء بالاسناد عن الإمام الباقر ( عليه السلام )أنه قال :
" فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، وما كان خمارها إلاّ هكذا "
وأومأ بيده إلى وسط عضده .
ومن أمرها ( عليها السلام ) أنّها كانت تتحرج من رؤية الرجل الأعمى
فكيف بالبصير حينئذ؟!
قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ فاطمة بنت رسول الله
( صلى الله عليه وآله وسلم ) استأذن عليها أعمى فحجبته
فقال لها النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
لِمَ حجبتيه وهو لا يراك ، فقالت : يارسول الله إن لم يكن يراني فأنا أراه
وهو يشمّ الريح . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
أشهد أنك بضعة مني .
وروى الشيخ الكليني بالاسناد عن أبي جعفر ( عليه السلام )
عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال : خرج رسول الله ( ص )
يريد فاطمة ( عليها السلام ) وأنا معه ، فلمّا انتهيت إلى الباب وضع يده عليه
ثم قال : السلام عليكم . فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : عليك السلام
يا رسول الله قال : أدخل؟ قالت : ادخل يا رسول الله . قال :
أدخل أنا ومن معي؟ فقالت : يارسول الله ليس عليَّ قناع . فقال :
يافاطمة ، خذي فضل ملحفتك ، فقنّعي به رأسك . ففعلت ، ثم قال :
السلام عليكم . فقالت فاطمة : وعليك السلام يا رسول الله
قال : أدخل ؟ قالت : نعم يا رسول الله قال : أنا ومن معي؟
قالت : أنت ومن معك .
بأبي وديــعة أحمــد
جرعاً سـقاها الظلم صابه
عاشت معصبة الجبـين
تئن من تلك العصابـه
حتى قضت و عيونها
عبرى و مهجتها مذابه
و أمض خطب في حشا
الإسلام قد أورى التهابه
بالليل وارهـا الوصي
و قـبرهـا عـفّى ترابــه
والله بكدر وبضيم هالدنا نعشها
ولايوم الوقت روحي نعشها
على الشالوا بليل أظلم نعشها
ذيك الطاهرة الزهرا الزكية
ونحن في خدمة محمد وآل محمد
سلوا الله قضاء الحوائج
وسلام على ال ياسين