مغتربة
24-06-2005, 10:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله
تخيل أنك قدت سيارتك هذا الصباح ، تجوب الشوارع في عقل غائب وفكر مضطرب دون هدف ..
صف إحساسك وأنت أسير هذه اللحظات ؟ .. قد تشعر بـ :
1. زهق وضجر.
2. هدر للوقت.
3. هدر للجهد والطاقة.
4. الإحساس بالضياع.
5. مزاجية سيئة.
هكذا هي الحياة عندما تعيشها دون تخطيط وهدف وبرمجة زمنية محددة الاتجاه .. ستكون يومياتك ضائعة ، مملة ، ووقتك يتحول إلى سكين حاد يقطع أحلامك ويشطرها ثم ينثرها دون نفع أو فائدة.
· لـذا ينبغي عليك أن تنظم يومك وحياتك وفقاً لأهداف مثمرة ، والأهداف لا تتحقق إلا عندما ننسقها في جدول زمني يتناسب وطاقاتنا.
· اغرس في ذاتك عدة قيم منها :
1. أنك طاقة عظيمة (وتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر).
2. تذكر أنك لم تخلق عبث (وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون).
3. تأكد أن الحياة الحقيقية تكمن في العمل الكادح والنشاط الدؤوب ( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملا قيه ).
4. اعلم أن هناك جائزة في انتظارك.
5. حياتك بمجملها خطة زمنية مؤقتة منذ لحظة الولادة وحتى الممات فاستغلها في بناء ذاتك وخدمة الآخرين.
أوقـات ضائعة :
ثمة أوقات ثمينة تتسرب من بين أيدينا دون أن نعي أهميتها وقيمتها في حياتنا ، وعندما تواجهنا مسؤوليات جسام نتعلل بضيق الوقت وعدم القدرة على التكيف مع الحدث الجديد فيحدث لنا ارتباكاً كبيراً في حياتنا مما يسبب لنا القلق والتوتر والغضب ولهذا قدم لنا ديننا الحنيف برنامجاً مختصراً يقينا هذه المطبات ويحرسنا من فوضى الزمن.
عن رسول الله (ص) (إغتنم خمساً قبل خمس ، شبابك قبل هرمك ، فراغك قبل شغلك ، صحتك قبل سقمك ، مالك قبل فقرك ، حياتك قبل مماتك).
كل شئ في الحياة متغير ، متقلب ، متبدل ، لهذا ينبغي أن نحتمي بمتاريس صلبه تحمينا عبثية الحياة والمطبات القهرية التي تشعرنا بالندم لزمن ولي دون فائدة كوقوعنا في المرض ، في المشاكل في الفقر والحاجة ، دون أن نحقق أي إنجاز مثمر.
أشياء تهدر وقتك :
1. الإدمان على مشاهدة التلفزيون.
2. الجلوس في المقاهي العاطلة.
3. الثرثرة المطولة على الهاتف.
4. التسكع في الشوارع والطرقات.
5. مرافقة العاطلين عن العمل والمحيطين.
6. النوم لساعات طويلة.
7. سماع الموسيقى والأغاني.
8. الإدمان على الإنترنت.
9. التكاسل والتمارض والراحة.
10. مجالس اللهو حتى وأن كانت بريئة.
لماذا أبرمج يومي زمنياً ؟
1. لكي أنجز أعمالي في وقتها بصورة متقنة.
2. لأنتظم في مواعيدي مع الناس وأظهر بمظهر لائق.
3. لأني احترم العمل والوقت فهما شيئان مقدسان.
4. لأتخلص من توتري الذي تسببه الفوضى.
5. لأعرف من أين أبدأ وكيف أبدا ؟ ومتى أبدأ .. حتى النهايات المثمرة.
6. لأختصر الوقت والجهد والطاقة وأوفرها لإنجازات أخرى.
7. لأن استثمار الوقت يعطي لحياتي مذاقاً رائعاً.
8. لأشعر بالثقة والنجاح.
9. لأضاعف إنتاجي.
10. لأنام بعد يوم مثمر وأنا مطمئن وسعيد وهادئ البال.
والآن هل أنت مستعد لرسم برنامج أو خطة عمل :
ابدأ معي خطوة ، خطوة :
ماهي احتياجاتي كإنسان وماهي الإشباعات الضرورية التي استمد منها الطاقة على العطاء .. دعني أضف الحاجات ليتم توزيعها على جدولك اليومي.
أولا : الإيمان والعقيدة :
هذا الإحساس تستمده من ارتباطك بالله سبحانه عبر :
1. الصلاة اليومية بأوقاتها بانتظام.
2. أن تخصص جزءاً من وقتك في الدعاء والتأملات والصمت الهادئ والحوار الشفاف المفتوح على السماء لتنهل من خالق الكون الطاقة الروحية المشعة في نفسك والتي ستتحول إلى تيار نور يضئ حياتك ويحولك إلى كائن حيوي دافئ العاطفة والحنان فتعكس طاقة إيجابية على من حولك فيحبك الآخرون ويحترمون شخصيتك الهادئة وروحك الطيبة وهذا السكون الذي يتسرب إليهم دون أن تشعر ناهيك عن السعادة والابتهاج والتفاؤل عندما ترتسم نفحاته على وجهك وأعماقك فتنضح بشراً وتوقداً إلى الحياة ، اشكر الله على كل النعم وأطلب منه العون والمساندة وتوكل عليه في كل مقاصدك ستجد المعجزات في طريقك إذن
(حدد ساعة من صباحاتك المشرقة للتأمل والمناجاة وحوار هادئ مع الله .. ستحصد الألطاف الإلهية كقطرات ندى إن داومت على هذا الأمر).
ثانيا : العمـل :
ساعات العمل تحقق فيها ذاتك وتدفع الآخرين إلى التفاعل اليومي الإيجابي معك وهي خدمة ومصالح ترتقي بها نحو العلي وتخدم بها بلدك .. لهذا احرص على هذه الأشياء :
1. أن تنهض باكراً لمباشرة عملك أو مدرستك في الوقت المحدد.
2. إتقـن عملك بإخلاص واعتبره عباده.
3. حاول التكيف مع متطلبات العمل وأجوائه واقنع نفسك أنه مصدر الرزق لك وحاول أن تحبه بمقدار معين.
4. ابتعد عن أجواء الثرثرة والمجالس الهزيلة التي تسلبك قيمتك وشخصيتك فخير الكلام ما قل ودل وتذكر أن الله خلق لنا أذنين وفم واحد لنسمع أكثر مما نتكلم ، وإن كان لك فسحة راحة يمكن أن تفكر كيف تبدع وتطور في عملك أو تطالع في كتاب مسلي أو رواية هادفة.
5. لا تتعمد الغياب والتكاسل والإهمال والتمارض لأنها عناصر مدمرة للشخصية الجادة التي تزرع الثقة في النفوس ، وستتحول في يوم ما إلى إنسان عاجز مشلول يسري الخمول في روحك وجسدك.
ثالثا : الرياضـة :
حاجتك إلى الرياضة من الأمور الحضارية التي لا يمكن التهاون فيها خصص لك ساعة يومياً للتريض والمشي في الهواء الطلق أو ممارسة أي نشاط رياضي من شأنه أن يفتح مساماتك وينشط ذهنك ويطلق هرمون السعادة من دماغك ويحررك من الخمول والكسل ثم يقوي عضلاتك ويكسبك دفقاً حيوياً جميلاً.
رابعا : علاقات أسرية واجتماعية :
تواصلك مع أفراد الأسرة شئ ضروري ، فمن خلال وجبات الطعام تتجاذب معهم الحديث وتتفقد احتياجاتهم وتشبع جوعهم إلى المحبة والتقدير وأن تخصص جزءًا من وقتك لهذه الحاجة ، والعبرة ليست بعدد الساعات ، بل بنوعية الترابط فربما ساعة يقضيها الإنسان مع والده يجالسهم في مودة وحميميه أفضل من ساعات بارده غائب الذهن رغم حضورك ، ساعة فيها إشباع عاطفي مثمر وتواصل رحيم يزرع في قلوبهم راحة وطمئنينه ،ويمكنك مواصلة الأقرباء إما :
1. بزياراتهم المستمرة المختصرة في نهايات الأسبوع.
2. السؤال عنهم عبر الهاتف.
3. الواجبات الاجتماعية (كتقديم التعازي ، أو التهاني حسب الحدث).
لابد أن تسجل قائمة بالأشخاص الذين ستزورهم هذا الأسبوع وترتب نفسك كي لا تضطرب مواعيدك.
خامسا : مشاهدة التلفزيون :
لا بأس أن تحدد في جدولك فترة قصيرة ومحددة لمشاهدة برنامج أو حلقة مميزة ، ونافعة دون الإدمان لساعات كما يحدث للأغلبية فإنهم يقتلون أنفسهم قتلاً بطيئاً عبر امتصاص طاقة سلبية تفرزها إشعاعات برامج تافهة وفاسدة تشغل العقل والفكر وتشله حتى العجز فينهض المشاهد دوماً وهو خامل يتلكأ لدى القيام بأي جهد بسيط والسبب هو هذه البرامج المسمومة تسلب طاقة الإنسان وحيويته .. لذا حدد وقتاً مختصراً لمشاهدة برنامج نافع لك ثم اقفله واشغل نفسك بعمل مثمر لتتحرر من الخمول.
سادسا : القـراءة :
لا تهمل القراءة متعللاً بالإنترنت وأنك تستسقي المعلومات من هذا الجهاز ، الكتاب صديق وفي للإنسان وتستطيع أن تقرأه في كل وقت وفي أي وضع ، ضع دائماً كتاباً نافعاً في متناول يدك ، ربما ذهبت لمراجعة طبيب يمكنك قتل وقت الانتظار بقراءة قصة أو أي كتاب من شأنه يخفف عنك وطأة الضجر ، ضع في سيارتك كتاباً لمثل هذه الظروف خصوصاً عندما تصادفك مشاوير من هذا النوع ، هذا الكتاب سيكون لك صديقاً مسلياً ينقذك من التلصص على المارة أو التبرم من الجلوس فارغاً .. خصص من يومك ساعة على الأقل للمطالعة واعتبرها وجبة رئيسية ضمن وجبات الطعام الثلاث كما أسلفت في الدورة السابقة.
يتبع...
تخيل أنك قدت سيارتك هذا الصباح ، تجوب الشوارع في عقل غائب وفكر مضطرب دون هدف ..
صف إحساسك وأنت أسير هذه اللحظات ؟ .. قد تشعر بـ :
1. زهق وضجر.
2. هدر للوقت.
3. هدر للجهد والطاقة.
4. الإحساس بالضياع.
5. مزاجية سيئة.
هكذا هي الحياة عندما تعيشها دون تخطيط وهدف وبرمجة زمنية محددة الاتجاه .. ستكون يومياتك ضائعة ، مملة ، ووقتك يتحول إلى سكين حاد يقطع أحلامك ويشطرها ثم ينثرها دون نفع أو فائدة.
· لـذا ينبغي عليك أن تنظم يومك وحياتك وفقاً لأهداف مثمرة ، والأهداف لا تتحقق إلا عندما ننسقها في جدول زمني يتناسب وطاقاتنا.
· اغرس في ذاتك عدة قيم منها :
1. أنك طاقة عظيمة (وتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر).
2. تذكر أنك لم تخلق عبث (وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون).
3. تأكد أن الحياة الحقيقية تكمن في العمل الكادح والنشاط الدؤوب ( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملا قيه ).
4. اعلم أن هناك جائزة في انتظارك.
5. حياتك بمجملها خطة زمنية مؤقتة منذ لحظة الولادة وحتى الممات فاستغلها في بناء ذاتك وخدمة الآخرين.
أوقـات ضائعة :
ثمة أوقات ثمينة تتسرب من بين أيدينا دون أن نعي أهميتها وقيمتها في حياتنا ، وعندما تواجهنا مسؤوليات جسام نتعلل بضيق الوقت وعدم القدرة على التكيف مع الحدث الجديد فيحدث لنا ارتباكاً كبيراً في حياتنا مما يسبب لنا القلق والتوتر والغضب ولهذا قدم لنا ديننا الحنيف برنامجاً مختصراً يقينا هذه المطبات ويحرسنا من فوضى الزمن.
عن رسول الله (ص) (إغتنم خمساً قبل خمس ، شبابك قبل هرمك ، فراغك قبل شغلك ، صحتك قبل سقمك ، مالك قبل فقرك ، حياتك قبل مماتك).
كل شئ في الحياة متغير ، متقلب ، متبدل ، لهذا ينبغي أن نحتمي بمتاريس صلبه تحمينا عبثية الحياة والمطبات القهرية التي تشعرنا بالندم لزمن ولي دون فائدة كوقوعنا في المرض ، في المشاكل في الفقر والحاجة ، دون أن نحقق أي إنجاز مثمر.
أشياء تهدر وقتك :
1. الإدمان على مشاهدة التلفزيون.
2. الجلوس في المقاهي العاطلة.
3. الثرثرة المطولة على الهاتف.
4. التسكع في الشوارع والطرقات.
5. مرافقة العاطلين عن العمل والمحيطين.
6. النوم لساعات طويلة.
7. سماع الموسيقى والأغاني.
8. الإدمان على الإنترنت.
9. التكاسل والتمارض والراحة.
10. مجالس اللهو حتى وأن كانت بريئة.
لماذا أبرمج يومي زمنياً ؟
1. لكي أنجز أعمالي في وقتها بصورة متقنة.
2. لأنتظم في مواعيدي مع الناس وأظهر بمظهر لائق.
3. لأني احترم العمل والوقت فهما شيئان مقدسان.
4. لأتخلص من توتري الذي تسببه الفوضى.
5. لأعرف من أين أبدأ وكيف أبدا ؟ ومتى أبدأ .. حتى النهايات المثمرة.
6. لأختصر الوقت والجهد والطاقة وأوفرها لإنجازات أخرى.
7. لأن استثمار الوقت يعطي لحياتي مذاقاً رائعاً.
8. لأشعر بالثقة والنجاح.
9. لأضاعف إنتاجي.
10. لأنام بعد يوم مثمر وأنا مطمئن وسعيد وهادئ البال.
والآن هل أنت مستعد لرسم برنامج أو خطة عمل :
ابدأ معي خطوة ، خطوة :
ماهي احتياجاتي كإنسان وماهي الإشباعات الضرورية التي استمد منها الطاقة على العطاء .. دعني أضف الحاجات ليتم توزيعها على جدولك اليومي.
أولا : الإيمان والعقيدة :
هذا الإحساس تستمده من ارتباطك بالله سبحانه عبر :
1. الصلاة اليومية بأوقاتها بانتظام.
2. أن تخصص جزءاً من وقتك في الدعاء والتأملات والصمت الهادئ والحوار الشفاف المفتوح على السماء لتنهل من خالق الكون الطاقة الروحية المشعة في نفسك والتي ستتحول إلى تيار نور يضئ حياتك ويحولك إلى كائن حيوي دافئ العاطفة والحنان فتعكس طاقة إيجابية على من حولك فيحبك الآخرون ويحترمون شخصيتك الهادئة وروحك الطيبة وهذا السكون الذي يتسرب إليهم دون أن تشعر ناهيك عن السعادة والابتهاج والتفاؤل عندما ترتسم نفحاته على وجهك وأعماقك فتنضح بشراً وتوقداً إلى الحياة ، اشكر الله على كل النعم وأطلب منه العون والمساندة وتوكل عليه في كل مقاصدك ستجد المعجزات في طريقك إذن
(حدد ساعة من صباحاتك المشرقة للتأمل والمناجاة وحوار هادئ مع الله .. ستحصد الألطاف الإلهية كقطرات ندى إن داومت على هذا الأمر).
ثانيا : العمـل :
ساعات العمل تحقق فيها ذاتك وتدفع الآخرين إلى التفاعل اليومي الإيجابي معك وهي خدمة ومصالح ترتقي بها نحو العلي وتخدم بها بلدك .. لهذا احرص على هذه الأشياء :
1. أن تنهض باكراً لمباشرة عملك أو مدرستك في الوقت المحدد.
2. إتقـن عملك بإخلاص واعتبره عباده.
3. حاول التكيف مع متطلبات العمل وأجوائه واقنع نفسك أنه مصدر الرزق لك وحاول أن تحبه بمقدار معين.
4. ابتعد عن أجواء الثرثرة والمجالس الهزيلة التي تسلبك قيمتك وشخصيتك فخير الكلام ما قل ودل وتذكر أن الله خلق لنا أذنين وفم واحد لنسمع أكثر مما نتكلم ، وإن كان لك فسحة راحة يمكن أن تفكر كيف تبدع وتطور في عملك أو تطالع في كتاب مسلي أو رواية هادفة.
5. لا تتعمد الغياب والتكاسل والإهمال والتمارض لأنها عناصر مدمرة للشخصية الجادة التي تزرع الثقة في النفوس ، وستتحول في يوم ما إلى إنسان عاجز مشلول يسري الخمول في روحك وجسدك.
ثالثا : الرياضـة :
حاجتك إلى الرياضة من الأمور الحضارية التي لا يمكن التهاون فيها خصص لك ساعة يومياً للتريض والمشي في الهواء الطلق أو ممارسة أي نشاط رياضي من شأنه أن يفتح مساماتك وينشط ذهنك ويطلق هرمون السعادة من دماغك ويحررك من الخمول والكسل ثم يقوي عضلاتك ويكسبك دفقاً حيوياً جميلاً.
رابعا : علاقات أسرية واجتماعية :
تواصلك مع أفراد الأسرة شئ ضروري ، فمن خلال وجبات الطعام تتجاذب معهم الحديث وتتفقد احتياجاتهم وتشبع جوعهم إلى المحبة والتقدير وأن تخصص جزءًا من وقتك لهذه الحاجة ، والعبرة ليست بعدد الساعات ، بل بنوعية الترابط فربما ساعة يقضيها الإنسان مع والده يجالسهم في مودة وحميميه أفضل من ساعات بارده غائب الذهن رغم حضورك ، ساعة فيها إشباع عاطفي مثمر وتواصل رحيم يزرع في قلوبهم راحة وطمئنينه ،ويمكنك مواصلة الأقرباء إما :
1. بزياراتهم المستمرة المختصرة في نهايات الأسبوع.
2. السؤال عنهم عبر الهاتف.
3. الواجبات الاجتماعية (كتقديم التعازي ، أو التهاني حسب الحدث).
لابد أن تسجل قائمة بالأشخاص الذين ستزورهم هذا الأسبوع وترتب نفسك كي لا تضطرب مواعيدك.
خامسا : مشاهدة التلفزيون :
لا بأس أن تحدد في جدولك فترة قصيرة ومحددة لمشاهدة برنامج أو حلقة مميزة ، ونافعة دون الإدمان لساعات كما يحدث للأغلبية فإنهم يقتلون أنفسهم قتلاً بطيئاً عبر امتصاص طاقة سلبية تفرزها إشعاعات برامج تافهة وفاسدة تشغل العقل والفكر وتشله حتى العجز فينهض المشاهد دوماً وهو خامل يتلكأ لدى القيام بأي جهد بسيط والسبب هو هذه البرامج المسمومة تسلب طاقة الإنسان وحيويته .. لذا حدد وقتاً مختصراً لمشاهدة برنامج نافع لك ثم اقفله واشغل نفسك بعمل مثمر لتتحرر من الخمول.
سادسا : القـراءة :
لا تهمل القراءة متعللاً بالإنترنت وأنك تستسقي المعلومات من هذا الجهاز ، الكتاب صديق وفي للإنسان وتستطيع أن تقرأه في كل وقت وفي أي وضع ، ضع دائماً كتاباً نافعاً في متناول يدك ، ربما ذهبت لمراجعة طبيب يمكنك قتل وقت الانتظار بقراءة قصة أو أي كتاب من شأنه يخفف عنك وطأة الضجر ، ضع في سيارتك كتاباً لمثل هذه الظروف خصوصاً عندما تصادفك مشاوير من هذا النوع ، هذا الكتاب سيكون لك صديقاً مسلياً ينقذك من التلصص على المارة أو التبرم من الجلوس فارغاً .. خصص من يومك ساعة على الأقل للمطالعة واعتبرها وجبة رئيسية ضمن وجبات الطعام الثلاث كما أسلفت في الدورة السابقة.
يتبع...