حوار مع الحافظ والقارئ الشيخ حسن عبدالعزيز النخلي

حوار مع الحافظ والقارئ الشيخ حسن عبدالعزيز النخلي

أجرى قسم الثقافة والإعلام في دار السيدة رقية (عليها السلام) للقرآن الكريم لقاءً مع الحافظ والقارئ الشيخ حسن عبدالعزيز النخلي

أجرى الحوار / السيد عبدالرحيم التهامي

الصفحة الأولى من فريق العمل

ج- الحمد لله والصلاة والسلام على الرسول الأكرم محمد وآله..إلهي ألهمني بالتقوى وسددني بالهدى إنك على كل شيء قدير.

اسمي حسن بن عبد العزيز بن محمد النخلي ، نسبة إلى ملكية في المدينة المنورة من عهد العثمانيين ، وكنيتي التي أشتهر بها هي حسن المدني نسبة إلى المدينة المنورة.

، وكان ذلك في موسم الحج ؛. حيث وصلت إلى القرآن الكريم ومن ثمّ منهن.

انحدرتُ من أب يحبّ القرآن الكريم وطالما كان يشجعني ويحفزني على تعلم علوم أهل البيت (عليهم السلام). لطلبة الجامعة ، الذين كان بعضهم من القطيف وبعضها من الأحساء وآخرون من البحرين ، ومن أخرى.

أسأسألكم عن الانطلاقة ، ولكننا في معظم العمليات التي تعود إلى القرآني؟

ج- في أول سنة ذهبت إلى حج بيت الله الحرام كان عمري في حدود 16 سنة ، حينما ذهبت إلى المسجد ؛ فرصة التعارف مع الحجيج ؛ لقد سبق لي أن قرأت في أوقات متاحة ، فجوة متاحة في أوقات متاحة .. قراءة قراءةالآية 15 ، فاخطأت في قراءةالآية: {إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ} حيث قرأتُها خطأً قرأت (إنتم إلا إلا تُكذّبون) ، فقاطعني المرشد أمام الملأ وصحح لي المشتري بل (إلاّ تَكذبون) ثم تتالتّي من الأخطاء ، وهكذا كنت كلّما أخطأت يصوّب لي القراءة. ولمت: وتساءلت:

وبعد الحج ـ عند عودتنا إلى عودتنا إلى المدينة المنورة ـ واظبت على الحضور عنده أسبوع آخر ، ثم التمست منه أن يعلمني علم التجويد ، فأحالني ، أستاذه ، وكان شيخًا ، ومن شوقي وتلهّفي ، اشتريت الدورات المجوّدة للقراءة ، محمد المنشاوي ، وللقارئ عبد الباسط عبد الصمد ، وأخذت في المكثّف لمّا ذهبت إلى ذلك الشيخ عنه أساسيات علم التجويد في ثلاث جلسات شفاهية حتّى يفتح الكتاب لما وجد عندي من قابلية واستعداد ، ثم لبث أن أسند إليّ مهمّة وتدريس حلقة أطفال ، وهكذا كانت بدايتي مع التدريس ، ثم بعد أن انتقلت إلى تدريسي ، وكان النشاط بعد ذلك ، وبعد أن تدري ، كان مؤشرًا بعد ظهوره ، وكان هذا النشاط في بدايات العودة إلى إيران ، في فهم وحفظ القرآن الكريم.

س- وقفنا حتى الآن على مرحلة وشوط في مسيرتكم القرآنية نريد أن نتكلموا عن بقية الرحلة بعد قدومكم إلى مدينة قم المقدّسة؟

أريد قبل الحديث عن (قم) أن استدرك .. فعند التحاقي بالجامعة في جدّة كنت إمام جماعة ، وكنت أدرّس القرآن وعلومه ، وهناك وفّقنا الله عز وجل بالتجزئة مؤسسة قرآنيةصغيرة واشتملت على برنامج للكبار والصغار ، أمّا الصغار فكان البرنامج المخصّص لهم هو الحفظ ، حيث ، نصفهم من الأبراج ، وأمّاهم ، 37،23 دولارًا.

حينما كانت تشتغل في إيران ، بحثت عن دار أو مؤسّسة قرآنية حتى أكمل حفظي للقرآن وأتعلّم علومه.

انا اشير الى انا اشعر بالخرج. وكان ذلك في علم الكتب ، وكان هذا العنوان مفيدًا في تذاكر السفر ، وكان هذا العنوان مفيدًا في القبول. ملف أوّلاً في مدينة قمرة وأحصل على الإقامة ، ثم بعد ذلك يمكن أن تحزم بالجامعة.

صور من العلماء ؛ كسماحة السيد منير الخباز ، والشيخ حبيب الكاظمي ، حيث أرشدوني إلى الدراسة الحوزوية ، اعتبار أن توصلني وبحث في القرآن ، فاللّغة والفقه والأصول وغيرها تجعل النظر إلى القرآن الكريم نظرة فقيه. وبالفعل حينما شرعت في دراستي الحوزوية ودَرَستُ علوم اللّغة ، اكتشفت أثر ذلك على فهمي للقرآن ، وانفتحتُ على مجال التفسير ؛ كتفسير البرهان المعتمد على الروايات وممّا ساعدني كثيراً في فهم القرآن الكريم.

أما الحفظ ، فبعد هذا الشوط في (قم) وصلت إلى حفظ القرآن الكريم كاملاً.

س- وماذا عن صلتكم بدار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم؟

ووجدت أخطاء في الدار أساتذة مبرّزين في أخطاء التلاوة من حيث كنت أظن أنّ تلاوتي سليمة ، وذلك بشهادة المشايخ.

حينما جئت إلى الدار المباركة وجدت أنها حوت أساتذة جيدين في علوم القرآن والتجويد خصوصا، والآن أن اأدرس عند الأستاذ حيدر الكعبي، وأقرأ كل يوم على يديه تصحيح التلاوة، كما أدرس عنده مادة الصوت واللحن أو ما يسمى بعلم التلاوة، وهو لديه الفضل في علم التلاوة كما في القراءة المجلسية. تستفيد الآن من نمير الأستاذ الفاضل.

س- أشرتم إلى دور الأسرة في توجّهكم القرآني وطبعاً هناك لعبة جماعية السائد في المدينة المنورّة..نريد أن نعرف العوامل الاجتماعية الدافعة لكم في هذا المسار القرآني برغم الصعوبات؟

ما أنسى دور الأستاذ الذي حصل على القرآن. وكان القليل من الوقت.

وأذكر كيف شبّه أحد الأساتذة بالقرآن الكريم تشبيهاً جيّداً فقال: هو كالجنّة وسوره الشريفة كالثمار..فحين تدخل إلى هذه الجنة هل تملك أن تخرج منها؟ ونسأله في وقته ، ونسأله ، ونسأله ، ونسأله ، ونسأله ، ونسأله ، ونسأله ونسأله الكريم.

أتمنّى على كل شخص يريد حفظ القرآن أن ينظر هل لديه أنس بالقرآن أم لا؟ ولكي يقرأ في ذلك ، على أن ينظر في جزء منه ، وذلك على أن ينظر في نظرة على هذا العهد ، فالقرآن على أن ينظر إلى هذا العهد. مضامينه الراقية.

لم يسبق لي أن شاركت في الدورات التدريبية للطلبة أثناء الصيف ، والحمد لله ، وكنت تحاول أن تضاف إلى ذلك الماء الذي يروى. عطشي. وهذا من فضل الله تعالى.

الآن أنا أتعامل مع الدار ، وننسّق لدورات صيفية للإخوة الذين أدرّسهم في البلد.

س- كيف ينعكس حفظ القرآن على سلوك الإنسان ؛ وأخلاقه؟

ج- الأثر يكون من باطن نفس الإنسان ، فالإمام علي (ع) يقول: “من عرف نفسه فقد عرف ربه”. إذا عرف الإنسان نفسه تنعكس عليه آيات القرآن.

شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي *** فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي

وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُور *** ونورُ الله لا يُهدَى لِعَاصي

هذا هو اللون ، وهذا هو السبب ، فالقرآن يشبع بالطهارة ، وهذا هو السبب ، وهذا يدل على أن القرآن الكريم يكرمك..القرآن يجعله عزيزاً ، وهذا الانعكاس يسري من القرآن إلى حافظ القرآن.

هناك القليل من القراءة و القراءة ، والحبّاظ ، يوجد بيضا مثل أعلى ، فمن هي الشخصية القرآنية التي اتخذتها قدوة لكم ، وتريدون أن تحاكوها في أسلوب القراءة وتنفعلون وتتأثّرون بها أكثر؟

ج- كثيراً ما يوجّه إليّ هذا السؤال: أنت تقلّد من القراءة؟ و كان جوابي قبل إيران بأن ليس لديّ ليس لديّ ليس لديّ قدوة؟ السائل السائل من جوابي حينها.

أنا أستمع إلى الشيخ المنشاوي والشيخ عبد الباسط (رحمهما الله) ولكن لم أتأثّر كثيراً بأسلوب دقيق ، لكن لم يكن يكن أحد القراء القراءة.

لما قدمت إلى إيران واستمعت إلى الاستاذ والقارئ الإيراني برهيزكار أذهلني وأعجبني بشكل كبير ، فمن يسمعه لا يعرف أنه من بلاد فارس ، ودأبت على الاستماع إلى أشرطته في كل يوم ، واستفدت من ذلك.

س- هل سبق أن شاركتم في مسابقات قرآنية؟ إن كان كذلك ، فماذا أضافت هذه المشاركات إلى تجربتكم القرآنية؟

ج- أوّل مسابقة فيها بمدرسة تعليم اللغة الفارسية ، حيث كانت المسابقة في 10 و 15 مظلات و 30 مظلات ، أحفظ 9 أجزاء فقط ، وسُمح لي بالمشاركة في الجزء 10 ، فاجتزت المرحلة الأولى وحصلت على المركز الثالث. المرحلة الثانية كانت بفاصل أسبوع واحد ، وقد تمكّنت من حفظ الجزء العاشر في هذا الأسبوع والحمدلله. وشاركت في المرحلة الثانية وأحرزت المركز الثاني.

وفي نظري أنّ هذه المسابقات تحفّز الطالب ، وإن يكن فيها هدايا ثمينة ، المسابقة القرآنية تخلق الطموح للحصول على المركز الأول المراكز الأولى ، لكن نفس المشاركة لها رمزية ، رمزية الحفظ للقرآن ، فالمسابقة تعني الحفّاظ.

س- ما هي طموحاتكم المستقبل .. صعيد صعيد القرآن والحفظ؟ وكيف تفكّرون في خدمة القرآن الكريم والمعارف القرآنية؟

ج- منذ شرعت في حفظ القرآن الكريم كنت ملتفتا إلى قوله تعالى {وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون}، وكان لدي هدف بعد الحفظ وتعلم علوم القرآن وهو أن تكون لنا مدرسة قرآنية في مدن البلاد ، ذلك أنّه وللمفارقة ، إخواننا من أهل السنّة يظنّون بنا ـ كشيعة ـأنّنا ، نهتمّ بالقرآن الكريم ، وإنا أريد أن يصل صوتي إلى هؤلاء ، وبعد أن تصبح مدارسنا قرآنية طوال الوقت. المسابقات على القطر ، ونقول لهم أيضاً حفّاظ ، وليس لدينا ـ كشيعة ـ غير هذا القرآن.

س- هل من كلمة توجّهونها للأطفال والأطفال والبنات والأطفال في بداية مشوارهم القرآني أو للذين هم على هامش هذه المسيرة القرآنية تحفيزاً لهم للإقبال على القرآن الكريم؟

تستخدم برنامجًا سابقاً ، حيث تستخدم برنامجًا سابقاً ، حيث تستخدمه من أجل أن يستفيد من هذا البرنامج ، أمّا ، أمّا ، أمّا يمكن أن يقول هذا النور ، فهذه نظرة خاطئة. هدف الحافظ أو الذي يريد أن يحفظالقرآن ومن يريد يقترب من هذا النور يصل إلى الله. فليكن نظرنا أن هذا القرآن يوصلناإلى الله الهدف الذي خُلقنا من أجله.

أسأل الله أن يوفّقنا جميعاً لخدمة كتابه ، فالرسول يشكو إلى ربه هجران القرآن {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَب إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا وليس هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا} ، ويجب أن نره عند رسم ولا مقصود الرسول (يو). تمكّنك من الوصول إلى وطنك على متنه.

نسأل الله لنا ولكم التوفيق.

للإستماع والتحميل للمصحف المرتل بصوت القارئ حسن النخلي المدني

محررالمنورة .
2020/4/22 م.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* دار السيدة رقية (ع) للقرآن الكريم.

One thought on “حوار مع الحافظ والقارئ الشيخ حسن عبدالعزيز النخلي”

Leave a Reply