الخطيب حسن عباس جادي

الخطيب حسن عباس حسين جادي

كان الخطيب الاول متفوقا على منهم حوله ذائع الصيت وكان لا يشق له غبار في مجال الخطابة الحسينية.
[ ولد سنة 1360ه‍ – .سكنه حوش الفقيه وبعدها انتقل الى حوش علي حامد (اقلب وجهك) وبعد مشروع الازالة انتقل الى العوالي ] .(1)
توطئة:
معنى الخطابة :
الخطابة لغةً هي علم البلاغة والبيان، وفنّ الخطابة هو فنٌّ يُعنى بإقناع الناس وإدهاشهم إما بالكلام وإما بالكتابة وهناك تعاريف أخرى لا يتسع المجال الى ذكرها.
تعريفها اصطلاحا: هو أنها: ( فنّ مخاطبة الجماهير للتأثير عليهم واستمالتهم ). ومن أساسيات الخطابة [ المشافهة، ووجود جمهور مستمع ]، ولا بد من توفّر عنصري الإقناع واستمالة الجمهور؛ فلا بدّ للخطيب من أن يوضّح رأيه للجمهور ويقنعهم به، كما أنّ عليه أن يقدّم الأدلّة والبراهين التي تثبت ما يقوله، أما الاستمالة فيُقصد بها إمّا تهدئة نفوس السامعين وإمّا تهييجهم اتجاه ما يُقال،والخطيب المتميز هو من لديه ما يسمى
{ بالكريزما : وهي وهو مصطلح يوناني وتعني الجاذبية المقنعة وقوة التأثير }.
الخطيب حسن جادي :
وصفه صاحب كتاب ذخائر الحرمين الشريفين فقال : (هو صاحب الإضطلاع الواسع والثقافة العميقة لتفاصيل سيرة أهل البيت النبوي صلوات الله وسلامه عليهم), يقول عنه مؤلف كتاب ذخائر الحرمين الشريفين:( تعلم مبادئ القراءة والكتابة بمدرسة التحفيظ الخيرية ودرس فيها حتى الصف الثالث تحضيري, ثم بمدرسة العلوم الشرعية حتى وصل إلى شعبة الحفاظ. كان نظام التعليم المدارس الأهلية بالمدينة يبدأ بالصف الأول ويسمى تأسيسي, ثم الصف الأول تحضيري, ثم الأبتدائي ) وعند ذكره لترجمته وسيرته الذاتية يقول صاحب كتاب الذخائر: .
( سألته عن سبب رغبته في الخطابة الحسينية؟ فأجاب الثناء على الخطيب والأجر من الله وحب سيرة أهل البيت عليهم السلام).
لقد درس بعض أبواب الفقه عند السيد محمد تقي الطالقاني قدس سره الذي كان أحد وكلاء مراجع التقليد بالمدينة المنورة, ودرس بعض أبواب النحو والصرف عند المختار الشنقيطي كدروس خصوصية على حسابه الخاص لأنه كان يخجل من اللحن على المنبر.
الذين تأثر بهم في الخطابة الحسينية هم الشيخ أحمد رمل الأحسائي, وملا داوود الأحسائي, وملا عطية الجمري, والشيخ أحمد عصفور البحريني, وأستاذه المباشر في الخطابة هو محسن محسن الأسيود والد ( الاخ حسين محسن ).
طلابه عطية بن حامد بن حمدان, والأستاذ فهيد طالب القصير, وموسى مصطفى مسلم الشريمي.
وفاته :
حيث أن الخطابة الحسينية ليست مهنة أو حرفة تكسب صاحبها المال فقد عمل [شيخنا] بالجزارة كأبيه وأقاربه،الا انه قد بدت عليه منذ صغره وبعد ما شب الميل للخطابة وحبه الشديد لها ، فكان يعمل في مهنة الجزارة وفي نفس الوقت يرتاد المنبر الحسيني خطيبا مفوها لا تمل منه الأسماع، حتى أواخر حياته المديدة وبعد مرضا عضال ،انتقل إلى رحمة الله تعالى ظهر يوم الإثنين الموافق  العشرين من شهر محرم سنة 1424هـ ودفن في بقيع الغرقد رحمه الله رحمة واسعة:

بعض من مقاطعه الصوتية

أ.يوسف ناشي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

★ المصدر :
كتاب ذخائر الحرمين الشريفين

(1) تنويه: تاريخ الميلاد المدون بحسب الاوراق الرسمية – الواقع  نجدعمره اكبر من ذلك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *